مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٤٦٢
الكافي : إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق، تدفع جميع الأمراض إلاّ مرض الموت. [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن سنان، عن منصور الصيقل، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ أهدى إلى رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم هريسة من هرائس الجنة، غُرست في رياض الجنة، وفركها الحور العين، فأكلها رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فزاد في قوته بضع أربعين رجلاً؛ وذلك شيء أراد اللّه عز و جلأن يسرَّ به نبيه محمّد صلى الله عليه و آله وسلم. [٢]
الكافي : علي بن محمّد بن بندار، عن محمّد بن علي، عن عبدالرحمن بن أبي هاشم، عن محمّد بن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، قال : كُنّا مع أبي عبداللّه عليه السلامفأُتينا بلحم جزور ـ فظننت أنّه من بيته ـ فأكلنا، ثُمَّ أُتينا بعس من لبن فشرب منه، ثُمَّ قال لي: اشرب يا أبا محمّد . فذقته فقلت : جُعلت فداك! لبن! فقال : «إنّها الفطرة». ثُمَّ أُتينا بتمر فأكلناه . [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : كلوا الكمثرى؛ فإنّه يجلو القلب، ويسكّن أوجاع الجوف بإذن اللّه تعالى. [٤]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد، عن بعض أصحابنا، عن الأصم، عن
[١] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥١ (كتاب الأطعمة ، باب الزبيب ، ح ٢) ؛ المحاسن ، ج ٢ ، ص ٥٤٨ (باب الزبيب ، ح ٨٧١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٦ ، ص ٥٢٤ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ٩٨ من آداب المائدة ، ح ٢) .[٢] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٢٠ (كتاب الأطعمة ، باب الهريسة ، ح ٤) ؛ المحاسن ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ (باب الهريسة ، ح ١٠٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٥٠ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ٣٢ من أبواب الأطعمة المباحة ، ح ٤) .[٣] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٣٧ (كتاب الأطعمة ، باب الألبان ، ح ٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ٨٥ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ٥٦ من أبواب الأطعمة المباحة ، ح ٣) .[٤] الكافي ، ج ٦ ، ص ٣٥٨ (كتاب الأطعمة ، باب الكمثرى ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٧ ، ص ١٣٣ (كتاب الأطعمة والأشربة ، باب ٩٦ من أبواب الأطعمة المباحة ، ح ١) .