مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٤
الكافي : لي في رحمها شيئا فاجعله بارا تقيا، واجعله مسلما سويا ولاتجعل فيه شركا للشيطان. قلت : وبأي شيء يُعرف ذلك؟ قال: أما تقرأ كتاب اللّه عز و جل ـ ثُمَّ ابتدأ هو ـ : « وَ شَارِكْهُمْ فِى الْأَمْوَ لِ وَ الْأَوْلَـدِ » [١] ، ثُمَّ قال: إن الشيطان ليجيئ حتّى يقعد من المرأة كما يقعد الرَّجل منها، ويحدّث كما يحدّث، وينكح كما ينكح. قلت: بأي شيء يُعرف ذلك؟ قال : بحبنا وبغضنا، فمن أحبنا كان نطفة العبد، ومن أبغضنا كان نطفة الشيطان . [٢]
تفسير العياشي : عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سألته عن الرَّجل يأتي أهله في دبرها ؟ فكره ذلك وقال : وإياكم ومحاش النساء ! وقال: إنّما معنى : « نِسَآؤُكُمْ حَرْثٌ لَّكُمْ فَأْتُواْ حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ » [٣] : أي ساعة شئتم . [٤]
مختصر بصائر الدرجات : يونس، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير قال: قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: ما تقول في العزل ؟ فقال : كان علي عليه السلاملايعزل، وأما أنا فأعزل. فقلت : هذا خلاف؟ فقال : ماضَّر داوود أن خالفه سليمان ، واللّه يقول : «فَفَهَّمْنَـهَا سُلَيْمَـنَ» [٥] . [٦]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : أتت امرأة
[١] سورة الإسراء (١٩) ، الآية ٦٤ .[٢] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٢ (كتاب النكاح ، باب القول عند الباه ومايعصم من مشاركة الشيطان ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٩٦ (كتاب النكاح ، باب ٦٨ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٢) .[٣] سورة البقرة (٢) ، الآية ٢٢٣ .[٤] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٢١٧ (ح ٨٢٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٠٢ (كتاب النكاح ، باب ٧٢ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٩) .[٥] مختصر بصائر الدرجات ، ص ٩٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ١٠٦ (كتاب النكاح ، باب ٧٥ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٦) .[٦] سورة الأنبياء (٢١)، الآية ٧٩.