مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٦٢
الكافي : محمّد وآل محمّد، ثُمَّ ادع ومر من معها أن يؤمّنوا على دعائك وقل : «اللّهمَّ ارزقني اُلفها وودها ورضاها، وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف، فإنّك تحب الحلال وتكره الحرام» ، واعلم أن الأُلف من اللّه ، والفَرك من الشيطان؛ ليكره ما أحل اللّه عز و جل . [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها ، واستقبل القبلة وقل : اللّهمَّ بأمانتك [٢] أخذتها، وبكلماتك استحللتها، فإن قضيت ليّ منها ولدا فاجعله مباركا تقيّا من شيعة آل محمّد، ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا. [٣]
الكافي : أبو علي الأشعري، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ليس شيء تحضره الملائكة إلاّ الرهان وملاعبة الرَّجل أهله . [٤]
طب الأئمّة : خلف بن أحمد ، قال : حدثنا محمّد بن مروان الزعفراني: عن ابن أبي عمير، عن سلمة بيّاع السابري ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام أنّه قال ليَّ : إياك أن تجامع أهلك وصبّي ينظر إليك، فإن رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم كان يكره ذلك
[١] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٠ (كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ١) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٧ ، ص ٤٠٩ (كتاب النكاح ، باب السنة في عقود النكاح وزفاف النساء وآداب الخلوة والجماع ، ح ٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٨١ (كتاب النكاح ، باب ٥٥ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ١) .[٢] أي : بأمانتك وحفظك، أو بأن جعلتني أمينا عليها أو بعهدك ، وهو ماعهد اللّه إلى المؤمنين من الرفق والشفقة عليهن. وقال في النهاية : الأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة ، والثقة والأمان ، وأما قوله : «بكلماتك» فقيل : هي قوله تعالى : «فانكحوا ما طاب لكم» وقيل: هي الايجاب والقبول ، وقيل : كلمة التوحيد إذ لا تحلّ المسلمة للكافر . (مرآة العقول)[٣] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٠٠ (كتاب النكاح ، باب القول عند دخول الرجل بأهله ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٨١ (كتاب النكاح ، باب ٥٤ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ٢) .[٤] الكافي ، ج ٥ ، ص ٥٥٤ ، (كتاب النكاح ، باب النوادر ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٤ ، ص ٨٣ (كتاب النكاح ، باب ٥٧ من أبواب مقدماته وآدابه ، ح ١) .