مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٢
الإرشاد : روى أبو بصير قال : دخلت المدينة وكانت معي جُويرية لي ، فأصبت منها، ثُمَّ خرجتُ إلى الحمّام ، فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجهون إلى جعفر بن محمّد عليهماالسلام، فخفت [١] أن يسبقوني ويفوتني الدخول إليه ، فمشيت معهم حتّى دخلت الدار ، فلما مثلت بين يدي أبي عبداللّه عليه السلام نظر إليَّ ثُمَّ قال : يا أبا بصير : أما علمت أن بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لايدخلها الجُنب ! فاستحييت وقلت له : يا بن رسول اللّه ، إنّي لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم، ولن أعود إلى مثلها، وخرجت. [٢]
كشف الغمة : نقلاً من كتاب الدلائل لعبداللّه بن جعفر الحميري عن أبي بصير قال : دخلت على أبي عبداللّه عليه السلام وأنا أريد أن يعطيني من دلالة الإمامة مثل ما أعطاني أبو جعفر عليه السلام، فلمّا دخلتُ وكنت جُنبا قال : يا أبا محمّد، أما كان لك فيما كنت فيه شغل ؟ تدخل عليَّ وأنت جنب ! فقلت : ماعملته إلاّ عمدا ! فقال : أولم تؤمن ؟ قلت : بلى، ولكن ليطمئن قلبي . قال : نعم، يا أبا محمّد، قم فاغتسل. فقمت واغتسلت وصرت إلى مجلسي، وقلت عند ذلك : إنّه إمام. [٣]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن حمّاد، عن شعيب ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن غسل الجنابة ؟
[١] خ ل : فخشيت .[٢] الارشاد ، ج ٢ ، ص ١٨٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٤٨٩ (كتاب الطهارة ، باب ١٦ من أبواب الجنابة ، ح ٢) .[٣] كشف الغمّة ، ج ٢ ، ص ٤٠٤ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٤٩٠ (كتاب الطهارة ، باب ١٦ من أبواب الجنابة ، ح ٣) .