مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٦
الكافي : إهراق الدماء وإطعام الطعام. [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن اورمة، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام: تنافسوا في المعروف لإخوانكم، وكونوا من أهله ، فإنّ للجنة بابا يقال له: «المعروف»، لا يدخله إلاّ من اصطنع المعروف في الحياة الدنيا، فإنّ العبد ليمشي في حاجة أخيه المؤمن ، فيوكل اللّه عز و جل به ملكين، واحدا عن يمينه، وآخر عن شماله ، يستغفران له ربه، ويدعوان بقضاء حاجته. ثُمَّ قال : واللّه ، لرسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم أسرُّ بقضاء حاجة المؤمن إذا وصلت إليه من صاحب الحاجة . [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه، عن خلف بن حمّاد، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن سعى في حاجة أخيه المسلم فاجتهد فيها، فأجرى اللّه على يديه قضاءها، كتب اللّه عز و جل له حجة وعمرة، واعتكاف شهرين في المسجد الحرام وصيامهما، وإن اجتهد فيها ولم يجرِ اللّه قضاءها على يديه، كتب اللّه عز و جلله حجة وعمرة. [٣]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : أيّما رجل من شيعتنا أتى رجلاً من إخوانه فاستعان به في حاجته فلم يعنه وهو يقدر ، إلاّ ابتلاه اللّه بأن يقضي حوائج غيره من أعدائنا ، يعذبه اللّه عليها يوم القيامة. [٤]
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٥١ (باب فضل إطعام الطعام ، ح ٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٥٤ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ١٦ من أبواب فعل المعروف ، ح ٦) .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٩٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب قضاء حاجة المؤمن ، ح ١٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٧٧ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٥ من أبواب فعل المعروف ، ح ٦).[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ١٩٨ (كتاب الإيمان والكفر ، باب السعي في حاجة المؤمن ، ح ٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٨٥ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٨ من أبواب فعل المعروف ، ح ٢) .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٣٦٦ (كتاب الإيمان والكفر ، باب مَن استعان به أخوه فلم يعنه ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٥٩٧ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٣٧ من أبواب فعل المعروف ، ح ٣) .