مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٣
علل الشرائع : قلت: من دين اللّه ؟ قال : فقال: أي واللّه من دين اللّه ، لقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » ، واللّه ماكانوا سرقوا شيئا. [١]
المحاسن : [ أحمد بن محمّد بن خالد ] ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : التقية من دين اللّه . قلت : من دين اللّه ؟ قال : أي واللّه من دين اللّه ، ولقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » ، واللّه ماكانوا سرقوا . ولقد قال إبراهيم : «إِنِّى سَقِيمٌ » [٢] ، واللّه ماكان سقيما. [٣]
المحاسن : [ أحمد بن محمّد بن خالد البرقي ] ، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لاخير فيمن لا تقية له، ولا إيمان لمن لا تقية له. [٤]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن حمزة، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : قال أبو جعفر عليه السلام : خالطوهم بالبرانية، وخالفوهم بالجوانية إذا كانت الإمرة صبيانية . [٥]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن عمر بن أبان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سمعته يقول: قال
[١] علل الشرائع ، ج ١ ، ص ٥١ (باب ٤٣ ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٦٤ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ١٨) .[٢] سورة الصافات (٣٨) ، الآية ٨٩ .[٣] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٧ (باب التقية ، ح ٢٩٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٦٨ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٥ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٤) .[٤] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٥٧ (باب التقية ، ح ٢٩٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٦٦ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٢٩) .[٥] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٢٠ (كتاب الإيمان والكفر ، باب التقية ، ح ٢٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٧١ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٦ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٣) .