مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٣٠٢
التوحيد : أحمد، عن موسى بن عمر، عن العباس بن عامر، عن مثنى ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : قال : لايخاصم إلاّ شاك أو من لاورع له. [١]
معاني الأخبار : حدَّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد قال : حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفّار قال: حدَّثنا محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن علي بن أسباط، عن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اصْبِرُواْ وَصَابِرُواْ وَرَابِطُواْ » [٢] ؟ قال : اصبروا على المصائب، وصابروهم على التقية، ورابطوا على من تقتدون به، واتقوا اللّه لعلكم تفلحون . [٣]
علل الشرائع : حدَّثنا المظفر بن جعفر بن المظفر العلوي رضى الله عنه قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه، قال : حدَّثنا إبراهيم بن علي قال : حدَّثنا إبراهيم بن إسحاق، عن يونس بن عبدالرحمن، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : لاخير فيمن لا تقية له ، ولقد قال يوسف : « أَيَّتُهَا الْعِيرُ إِنَّكُمْ لَسَـرِقُونَ » [٤] ، وما سرقوا . [٥]
علل الشرائع : حدَّثنا المظفّر بن جعفر بن المظفّر العلوي رضى الله عنه قال : حدَّثنا جعفر بن محمّد بن مسعود، عن أبيه قال : حدَّثنا محمّد بن أبي نصر قال: حدَّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة، عن أبي بصير: قال أبو عبداللّه عليه السلام : التقية دين اللّه عز و جل .
[١] التوحيد ، ص ٤٥٨ (باب النهي عن الكلام ، ح ٢١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٥٨ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٣ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ٢٨) .[٢] سورة آل عمران (٣) ، الآية ٢٠٠ .[٣] معاني الأخبار ، ص ٣٦٩ (باب معنى الصبر والمصابرة والمرابطة ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٦٢ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ١٥) .[٤] سورة يوسف (١٢) ، الآية ٧٠ .[٥] وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٤٦٣ (كتاب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، باب ٢٤ من أبواب الأمر والنهي وما يناسبهما ، ح ١٧) ، نقله عن علل الشرائع .