مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٨٦
أمالي الصدوق : نفسك بكاء مَن قد ودّع الأهل وقلى الدنيا وتركها لأهلها، وصارت رغبته فيما عند اللّه . [١]
المحاسن : أحمد بن محمّد بن خالد ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد، عن أبي الحسين ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن قول اللّه عز و جل : « اتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِى » [٢] ؟ قال: يُطاع ولا يعصى، ويُذكر ولا يُنسى ، ويُشكر فلا يُكفر. [٣]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن أبيه، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن معلّى أبي عثمان ، عن أبي بصير قال : قال رجل لأبي جعفر عليه السلام : إنّي ضعيف العمل، قليل الصيام، ولكنّي أرجو أن لا آكل إلاّ حلالاً ! قال : فقال له: أي الاجتهاد أفضل من عفة بطن وفرج ! [٤]
الخصال : حدَّثنا محمّد بن علي ماجيلويه رضى الله عنه ، عن عمّه محمّد بن أبي القاسم، عن أحمد بن أبي عبداللّه البرقي، عن أبيه، عن عبداللّه بن المغيرة، عن أبي الصباح الكناني، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال : ثلاث من أشدّ ما عمل العباد؛ إنصاف المؤمن من نفسه، ومواساة المرء أخاه، وذكر اللّه على كل حال، وهو أن يذكر اللّه عز و جل عند المعصية يهمّ بها، فيحول ذكر اللّه بينه وبين تلك المعصية، وهو قول اللّه عز و جل : « إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْاْ إِذَا مَسَّهُمْ طَـلـءِفٌ مِّنَ الشَّيْطَـنِ تَذَكَّرُواْ فَإِذَا هُم مُّبْصِرُونَ » [٥] . [٦]
[١] الأمالي ، الصدوق ، ص ٦٠٦ ، (المجلس الثامن والسبعون ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٧٥ (كتاب الجهاد ، باب ١٥ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٢) .[٢] سورة آل عمران (٣) ، الآية ١٠٢ .[٣] المحاسن ، ج ١ ، ص ٢٠٣ ، (باب حق اللّه على خلقه ، ح ٥٠) ؛ معاني الأخبار ، ص ٢٤٠ ، (باب معني إتقاء اللّه حق تقاته ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٨٦ (كتاب الجهاد ، باب ١٨ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٧) .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٧٩ (كتاب الإيمان والكفر ، باب العفة ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٩٨ (كتاب الجهاد ، باب ٢٢ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٦) .[٥] سورة الأعراف (٧) ، الآية ٢٠١ .[٦] الخصال ، ص ١٣١ ، ح ١٣٨ ؛ معاني الأخبار ، ص ١٩٢ ، (باب معنى ذكر اللّه كثيرا ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ٢٠٤ (كتاب الجهاد ، باب ٢٣ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ١٥) .