مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٨٥
الكافي : المعروف، وحُسن الخلق، وسعة الخلق، واتباع العلم، وما يقرّب إلى اللّه عز و جلزلفى، طوبى لهم وحسن مآب ـ وطوبى شجرة في الجنة أصلها في دار النبي محمّد صلى الله عليه و آله وسلم، وليس من مؤمن إلاّ وفي داره غصن منها ـ ، لا يخطر على قلبه شهوة شيء إلاّ أتاه به ذلك، ولو أن راكبا مجدا سار في ظلها مئة عام ما خرج منها، ولو طار من أسفلها غراب ما بلغ أعلاها حتّى يسقط هرما، ألا ففي هذا فارغبوا ، إن المؤمن من نفسه في شغل، والناس منه في راحة، إذا جن عليه الليل افترش وجهه ، وسجد للّه عز و جل بمكارم بدنه، يناجي الّذي خلقه في فكاك رقبته، ألا فهكذا كونوا. [١]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن معلّى بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشّاء، عن المثنى بن الوليد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ليس شيء إلاّ وله حد. قال : قلت: جُعلت فداك! فما حد التوكل ؟ قال : اليقين . قلت: فما حد اليقين ؟ قال : ألا تخاف مع اللّه شيئا . [٢]
أمالي الصدوق : حدَّثنا الشيخ الجليل أبو جعفر محمّد بن علي بن الحسين بن موسى ابن بابويه القمّي قال: حدَّثنا محمّد بن موسى بن المتوكل قال: حدَّثنا : عبداللّه بن جعفر الحميري، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطاب، عن علي بن أسباط، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه الصادق جعفر بن محمّد عليهماالسلام قال : كان فيما وعظ اللّه تبارك وتعالى به عيسى بن مريم عليه السلام أن قال : يا عيسى، أنا ربك وربّ آبائك ـ إلى أن قال ـ : يا عيسى ابن البكر البتول ، إبكِ على
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ (كتاب الإيمان والكفر ، باب المؤمن وعلاماته وصفاته ، ح ٣٠) ؛ الأمالي ، الصدوق ، المجلس ٣٩ ، ص ٢٩ ، ح ٧ ، وفيه «الوفاء بالعهد» ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٤٨ ( كتاب الجهاد ، باب ٦ من أبواب جهاد النفس وما يناسبه ، ح ٢١) .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٧ (كتاب الإيمان والكفر ، باب فضل اليقين ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١١ ، ص ١٥٨ (كتاب الجهاد ، باب ٧ من أبواب جهاد النفس ومايناسبه ، ح ٤) .