مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٧٩
باب من الزيادات
أمالى الطوسي : أخبرنا الحسين بن إبراهيم القزويني قال: حدَّثنا أبو عبداللّه محمّد بن وهبان قال: حدَّثنا أبو القاسم علي بن حبشي قال: حدَّثنا أبو الفضل العباس بن محمّد بن الحسين قال: حدَّثنا أبي قال: حدَّثنا صفوان بن يحيى، عن الحسين بن أبي غندر ، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: اتقوا اللّه ، وعليكم بالطاعة لأئمّتكم ، قولوا ما يقولون ، واصمتوا عمّا صمتوا ، فإنكم في سلطانِ مَن قال اللّه تعالى : « وَ إِن كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ » [١] ، ـ يعني بذلك ولد العباس ـ فاتقوا اللّه ، فإنكم في هذه الصلاة في عشائرهم ، واشهدوا جنائزهم ، وأدوا الأمانة إليهم ، وعليكم بحج هذا البيت فأدمنوه ، فإنّ في إدمانكم الحج دفع مكاره الدّنيا عنكم وأهوال يوم القيامة . [٢]
تفسير العياشي : عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عز و جل : « إِنَّ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةَ مِن شَعَآلـءِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا » [٣] أي: لاحرج عليه أن يطوّف بهما . [٤]
[١] سورة إبراهيم(١٤) ، الآية ٤٦ .[٢] الأمالي ، الطوسي ، ص ٦٦٥ (مجلس ٣٦) ؛ بحار الأنوار: ج ٩٦ ، ص ١٤ (كتاب الحجّ والعمرة ، باب وجوب الحجّ وعقاب تركه ، ح ٤٣) .[٣] سورة البقرة (٢) ، الآية ١٥٨ .[٤] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٦٩ (ح ١٣١) ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٩ ، ص ٢٣٦ (كتاب الحج والعمرة ، باب علل السعي وأحكامه ، ح ١٣) .