مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦٧
الكافي: محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : التقط الحصى ، ولا تكسرنَّ منهنَّ شيئا . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن سنان، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبداللّه عليه السلام: جُعلت فداك! إنَّ صاحبيَ هذين جهلا أن يقفا بالمزدلفة ؟ فقال: يرجعان مكانهما، فيقفان بالمشعر ساعة. قلت : فإنّه لم يخبرهما أحد حتّى كان اليوم، وقد نفر الناس ؟ قال: فنكس رأسه ساعة، ثُمَّ قال : أليسا قد صلّيا الغداة بالمزدلفة ؟ قلت : بلى. فقال: أليسا قد قنتا في صلاتهما ؟ قلت : بلى. فقال: تمَّ حجهما . ثُمَّ قال : المشعر من [٢] المزدلفة، والمزدلفة من المشعر، وإنّما يكفيهما اليسير من الدعاء . [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : خُذ حصى الجمار بيدك
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٧٧ (كتاب الحج ، باب حصى الجمار من أين تؤخذ ومقدارها ، ح ٤) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٩٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ٥٤ (كتاب الحج ، باب ٢٠ من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح ٣) .[٢] لفظة «من» أما للابتداء ، أي: لفظ المشعر مأخوذ من المكان المسمّى بالمزدلفة ، وكذا العكس ، أو للتبعيض ، أي: لفظ المشعر من أسماء المزدلفة ، أي : المكان المسمّى بها وبالعكس . وعلى التقديرين ، المراد أن المشعر الذي هو الموقف مجموع المزدلفة لاخصوص المسجد ، وإن كان قد يطلق عليه . (مرآة العقول)[٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٧٢ (كتاب الحج ، باب مَن جهل أن يقف بالمشعر ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٢٩٣ (كتاب الحج ، باب تفصيل فرائض الحج ، ح ٣١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ٦٤ (كتاب الحج ، باب ٢٥ من أبواب الوقوف بالمشعر ، ح ٧) .