مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦٥
الكافي : محمّد بن يحيى وغيره، عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن إسماعيل، عن علي بن النعمان، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حد المزدلفة من محسر إلى المأزمين . [١]
التهذيب : روى الحسين بن سعيد، عن محمّد بن سنان، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : إنَّ أصحاب الأراك ـ الّذين ينزلون تحت الأراك ـ لاحج لهم . [٢]
التهذيب : سعد بن عبداللّه ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين، عن علي بن الصلت، عن زرعة، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : لا ينبغي الوقوف تحت الأراك، فأما النزول تحته حتّى تزول الشمس وتنهض إلى الموقف فلا بأس . [٣]
الفقيه : روى معاوية بن عمّار وأبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدُّ منى من العقبة إلى وادي محسر، وحد عرفات من المأزمين إلى أقصى الموقف . [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا وقفت بعرفات فادن عـن الهضاب [٥] .
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٧١ (كتاب الحج ، باب السعي في وادي محسر ، ح ٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ٤٣ ، (باب حدود المشعر الذي يجب الوقوف به ، ح ٤) .[٢] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٨١ (كتاب الحج ، باب الغدو إلى عرفات ، ح ١٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ١١ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، ح ٣) .[٣] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٨١ (كتاب الحج ، باب الغدو إلى عرفات ، ح ٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ١٢ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، ح ٧) .[٤] كتاب من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ٤٦٣ (كتاب الحج ، باب حدود منى وعرفات وجُمع ، ح ٢٩٧٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١٠ ، ص ١٢ (كتاب الحج ، باب ١٠ من أبواب إحرام الحج والوقوف بعرفة ، ح ٨) .[٥] قال في القاموس : «الهضبة» الجبل المنبسط على الأرض أو جبل خُلق من صخرة واحدة ، وقال : الأراك كسحاب ، القطعة من الأرض ، وموضع بعرفة قرب نمرة ، انتهى . ولا خلاف في أن الأراك من حدود عرفة ، وليس بداخل فيها» . (مرآة العقول)