مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٦٠
الكافي : ذكر كما ذكر معاوية [١] . [٢]
علل الشرائع : حدَّثنا عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رحمه الله قال: حدَّثنا محمّد بن الحسن الصفار، عن العباس بن معروف، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلّهم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إنَّ اللّه تعالى خلق الحجر الأسود، ثُمَّ أخذ الميثاق على العباد، ثُمَّ قال للحجر: «التقمه»، والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم . [٣]
علل الشرائع : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى، عن أحمد بن أبي نصر، عن أبان بن عثمان ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر وأبي عبداللّه عليهماالسلام قال : إنَّ إبراهيم لمّا قضى مناسكه رجع إلى الشام فهلك ، وكان سبب هلاكه أن ملك الموت أتاه ليقبضه ، فكره إبراهيم الموت ، فرجع ملك الموت إلى ربه عز و جل فقال: «إنَّ إبراهيم كره الموت» . فقال : «دع إبراهيم فإنه يحب أن يعبدني» . قال: حتّى رأى إبراهيم شيخا كبيرا يأكل ويخرج منه ما يأكله ، فكره الحياة وأحب الموت ، فبلغنا أن إبراهيم أتى داره ، فإذا فيها أحسن صورة ما رآها قط ! قال: مَن أنت؟ قال: أنا ملك الموت . قال: سبحان اللّه ! مَن الّذي يكره قربك وزيارتك وأنت بهذه الصورة . فقال: يا خليل الرحمن، إنّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ إذا أراد بعبدٍ خيرا بعثني إليه
[١] يعني: معاوية بن عمّار.[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٠٣ (كتاب الحج ، باب الدعاء عند استقبال الحجر واستلامه ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٠٢ (كتاب الحج ، باب الطواف ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٤٠١ (كتاب الحج ، باب ١٢ من أبواب الطواف ، ح ٣) .[٣] علل الشرائع ، ج ٢ ، ص ٤٢٤ ، (باب ١٦١ علّة استلام الحجر الأسود ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٤٠٥ (كتاب الحج ، باب ١٣ من أبواب الطواف ، ح ١٠) .