مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٥٩
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عمّن ذكره عن ذريح ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا فرغت من نسكك فارجع، فإنّه أشوق لك إلى الرجوع . [١]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسن، عن صفوان، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : سألته عن الرَّجل يريد مكّة أو المدينة يكره أن يخرج معه بالسلاح ؟ فقال : لابأس بأن يخرج بالسلاح من بلده ، ولكن إذا دخل مكّة لم يظهره . [٢]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه،، عن ابن أبي عمير، عن أبي أيوب الخزاز ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : ليس على النساء جهر بالتلبية، ولا استلام الحجر، ولادخول البيت، ولاسعي بين الصفا والمروة ـ يعني الهرولة ـ . [٣]
الكافي : وفي رواية أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول : «الحمد للّه الّذي هدانا لهذا، وماكنّا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر ، أكبر من خلقه، وأكبر ممّن أخشى وأحذر، ولا إله إلاّ اللّه ، وحده لاشريك له ، له الملك وله الحمد، يحيي ويميت ، ويميت ويحيي، بيده الخير ، وهو على كل شيء قدير»، وتصلّي على النبي وآل النبي ـ صلى اللّه عليه وعليهم ـ ، وتسلّم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، ثُمَّ تقول : «اللّهمَّ إنّي أؤمن بوعدك واُوفي بعهدك»، ثُمَّ
[١] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٣٠ ، (باب كراهية المقام بمكة ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٣٤٢ (كتاب الحج ، باب ١٦ من أبواب مقدمات الطواف ومايتبعها ، ح ٧) .[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٢٨ (كتاب الحج ، باب إظهار السلاح بمكة ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٣٥٩ (كتاب الحج ، باب ٢٥ من أبواب مقدمات الطواف ومايتبعها ، ح ٢) .[٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٠٥ (كتاب الحج ، باب المزاحمة على الحجر الأسود ، ح ٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٤١٢ (كتاب الحج ، باب ٤١ من أبواب مقدمات الطواف ومايتبعها ، ح ١) .