مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٤١
الكافي : علي، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن الحسين بن المختار ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول : مرَّ موسى بن عمران في سبعين نبيا على فجاج الروحاء [١] ، عليهم العباء القطوانية يقول: لبيك عبدك ابن عبدك. [٢]
الكافي [٣] : الكافي [٤] : الحسين بن سعيد، عن علي بن الصلت، عن زرعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إذا أردت أن تحرم يوم التروية فاصنع كما صنعت حين أردت أن تحرم، وخذ من شاربك ومن أظفارك، واطلِ عانتك إن كان لك شعر، وانتف إبطيك، واغتسل والبس ثوبيك، ثُمَّ ائت المسجد الحرام فصلِّ فيه ست ركعات قبل أن تحرم، وتدعو اللّه وتسأله العون وتقول : «اللّهمَّ إنّي أُريد الحج ، فيسّره لي، وحلني حيث حبستني لقدرك الّذي قدرت عليَّ». وتقول : «اُحْرِمُ لك شعري وبَشَري ولحمي ودمي من النساء والطيب والثياب، اُريد بذلك وجهك والدار الآخرة، وحلني حيث حبستني لقدرك الّذي قدرت عليَّ»، ثُمَّ تُلبّي المسجد الحرام كما لبيت حين أحرمت وتقول : «لبيك بحجة تمامها وبلاغها عليك»، فإن قدرت أن يكون رواحك إلى منى زوال الشمس، وإلاّ فمتى تيسّر لك من يوم التروية. [٥]
التهذيب : موسى بن القاسم، عن صفوان، عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : المتمتع إذا طاف وسعى، ثُمَّ لبى قبل أن يقصّر، فليس له أن يقصّر ، وليس له متعة. [٦]
[١] «الفجاج» : جمع فج ، وهو الطريق الواسع بين الجبلتين. و«الروحاء» موضع بين الحرمين على ثلاثين أو أربعين ميلاً من المدينة. وقال الجوهري : كساء قطواني وقطوان موضع بالكوفة . (مرآة العقول)[٢] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢١٣ (كتاب الحج ، باب حج الأنبياء عليهم السلام ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٥٥ (كتاب الحج ، باب ٤ من أبواب الإحرام ، ح ٧) .[٣] لكن السند من التهذيب .[٤] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٥٤ (باب الإحرام يوم التروية ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٦٨ (كتاب الحج ، باب الإحرام للحج ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٦٣ (كتاب الحج ، باب ٤٦ من أبواب الإحرام ، ح ٣) .[٥] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٥٩ (كتاب الحج ، باب الخروج إلى الصفا ، ح ٥٤) ؛ الاستبصار ، ج ٢ ، ص ٢٤٣ (كتاب الحج ، باب مَن نسى التقصير حتى أهلَّ بالحج ، ح ٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٧٣ (كتاب الحج ، باب ٥٤ من أبواب الإحرام ، ح ٥) .