مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٣٥
التهذيب : أبي عبداللّه عليه السلام قال : ليس لأهل مكة، ولا لأهل مر [١] ، ولا لأهل سَرف [٢] متعة ، وذلك لقول اللّه عز و جل : «ذَ لِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُو حَاضِرِى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ » [٣] . [٤]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن علي بن الحكم، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت: لأهل مكة متعة ؟ قال: لا ، ولا لأهل بستان [٥] ، ولا لأهل ذات عرق، ولا لأهل عسفان [٦] ونحوها . [٧]
التهذيب : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن إسماعيل بن مرار، عن يونس، عن علي بن أبي حمزه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قلت : رجل كان متمتعا وأهلّ بالحج؟ قال : لايطوف بالبيت حتّى يأتي عرفات، فإذا هو طاف قبل أن يأتي منى من غير علّة فلا يعتد بذلك الطواف. [٨]
الكافي : عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن أبي حمزة، عن بعض أصحابه ، عن أبي بصير قال: قلت
[١] بالفتح والتشديد ، موضع بينه وبين مكة خمسة أميال .[٢] بفتح أوله وكسر ثانيه ، موضع على ستة أميال بينه بين مكة ، وقيل : سبعة ، وقيل : تسعة .[٣] سورة البقرة (٢) ، الآية ١٩٦ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ٣٢ (كتاب الحج ، باب ضروب الحج ، ح ٢٥) ؛ الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٥٧ (كتاب الحج ، باب فرض من كان ساكن الحرم من انواع الحج ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ص ١٨٦ (كتاب الحج ، باب ٦ من أبواب اقسام الحج ، ح ١) .[٥] «بستان بني عامر» قرب مكة ، مجتمع النخلتين اليمانية والشامية ، وذات عرق موضع بالبادية ، ميقات العراقيين (العراقي).[٦] موضع بين مكة والمدينة ، بينه وبين مكة نحو ثلاث مراحل ، ونونه زائدة . (المصباح) .[٧] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٩٩ (كتاب الحج ، باب حج المجاورين وقطّان مكة ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ١٨٨ (كتاب الحج ، باب ٦ من أبواب أقسام الحج ، ح ١٢) .[٨] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٥٨ (كتاب الحج ، تقديم طواف الحج للتمتع قبل الخروج إلى منى ، ح ٤) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٥ ، ص ١٣٠ (كتاب الحج ، باب الطواف ، ح ١٠١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٨ ، ص ٢٠٣ (كتاب الحج ، باب ١٣ من أبواب أقسام الحج ، ح ٥) .