مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢٢٠
الفقيه : قال: ثلاثين يوما. [١]
الفقيه : حمّاد بن عيسى، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة قالا : قال أبو عبداللّه عليه السلام: إنّ من تمام الصوم إعطاء الزكاة ـ يعنى الفطرة ـ كما أن الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله وسلموآله من تمام الصلاة؛ لأنّه من صام ولم يؤدِّ الزكاة فلا صوم له إذا تركها متعمدا، ولا صلاة له إذا ترك الصلاة على النبي صلى الله عليه و آله وسلم، إنّ اللّه عز و جل قد بدأ بها قبل الصلاة ، قال: « قَدْ أَفْلَحَ مَن تَزَكَّى * وَ ذَكَرَ اسْمَ رَبِّهِى فَصَلَّى » [٢] . [٣]
التهذيب : علي بن الحسن بن فضّال، عن محمّد بن علي، عن علي بن النعمان، عن منصور بن حازم ، عن أبي بصير أنّه سأل أبا عبداللّه عليه السلام: أيزيد الرَّجل في الصلاة في رمضان؟ فقال: نعم، إنّ رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم قد زاد في رمضان في الصلاة. [٤]
الكافي : الحسين بن محمّد، عن أحمد بن إسحاق، عن سعدان بن مسلم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في وداع شهر رمضان: اللّهمَّ إنّك قلت في كتابك المنزل: « شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِى أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْءَانُ » [٥] وهذا شهر رمضان وقد تصرّم، فأسألك بوجهك الكريم ، وكلماتك التامّة، إن كان بقي عليَّ ذنب لم تغفره لي ، أو تريد أن تعذّبني عليه ، أو تقايسني به أن يطلع فجر هذه الليلة، أو يتصرّم هذا الشهر إلاّ وقد غفرته لي يا أرحم الراحمين . اللّهمَّ لك الحمد بمحامدك كلّها، أوّلها وآخرها، ما قلت لنفسك منها، وما قال الخلائق، الحامدون المجتهدون المعدودون والموقّرون ذكرك، والشكر لك، الذين
[١] من لايحضره الفقيه ، ج ٤ ، ص ١٧١ (باب النوادر ، ح ٢٠٤٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٧ ، ص ١٩٧ .[٢] سورة الأعلى (٨٧) ، الآية ١٤ و ١٥ .[٣] من لايحضره الفقيه ، ج ٢ ، ص ١٨٣ (باب الفطرة ، ح ٢٠٨٣) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٩٩٩ .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٦١ (كتاب الصوم ، باب فضل شهر رمضان والصلاة فيه ، ح ١٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ١٧٤ .[٥] سورة البقرة (٢) ، الآية ١٨٥ .