مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ٢١٧
باب من الزيادات
تفسير العياشي : محمّد بن مسعود ، عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلامعن رجلين قاما في شهر رمضان فقال أحدهما: هذا الفجر . وقال الآخر: ما أرى شيئا ؟ قال: ليأكل الّذي لم يستيقن الفجر، وقد حرم الأكل على الّذي زعم قد رأى ، إنّ اللّه يقول: « وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّيْلِ » [١] . [٢]
ثواب الأعمال : حدَّثني محمّد بن موسى بن المتوكل قال: حدَّثني علي بن الحسين السعدآبادي، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن الحسن بن محبوب، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: أيّما مؤمن أطعم مؤمنا ليلة من شهر رمضان، كتب اللّه له بذلك مثل أجر مَن أعتق ثلاثين نسمة مؤمنة، وكان له بذلك عند اللّه عز و جل دعوةً مستجابة . [٣]
تفسير العياشي : محمّد بن مسعود : عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللّه عليه السلام : عن حد المرض الّذي يجب على صاحبه فيه الإفطار، كما يجب عليه في السفر في
[١] سورة البقرة (٢) ، الآية ١٨٧ .[٢] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٨٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٣ ، ص ٢٧١ (كتاب الصوم ، باب أحكام الصوم ، ح ٤) .[٣] ثواب الأعمال ، ج ١ ، ص ١٣٦ (ثواب من أطعم مؤمنا) ؛ بحار الأنوار ، ج ٩٦ ، ص ٣١٦ (كتاب الصوم ، باب ثواب من فطّر مؤمنا ، ح ١) .