مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٧٨
الكافي : النخل مُعافارَة وأُم جعرور، ويترك للحارس، يكون في الحائط العذق والعذقان والثلاثة؛ لحفظه إياه . [١]
تفسير العياشي : أبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام في قوله تعالى : «وَءَاتُواْ حَقَّهُو يَوْمَ حَصَادِهِى » [٢] كيف يُعطى؟ قال : تقبض بيدك الضغث ، فسمّاه اللّه حقا. قال : قلت: وماحقه يوم حصاده ؟ قال : الضغث، تُناوله مَن حضرك من أهل الخصاصة . [٣]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لا تصرم بالليل ولا تحصد بالليل، ولا تضح بالليل، ولاتبذّر بالليل ، فإنّك إن تفعل لم يأتك القانع والمعتر . فقلت: وما القانع والمعتر ؟ قال : «القانع» الّذي يقنع بما أعطيته، و«المعتر» الّذي يمر بك فيسألك، وإن حصدت بالليل لم يأتك السؤال، وهو قول اللّه تعالى : «وَءَاتُواْ حَقَّهُو يَوْمَ حَصَادِهِى » [٤] عند الحصاد، يعني: القبضة بعد القبضة إذا حصدته، وإذا خرج فالحفنة بعد الحفنة، وكذلك عند الصرام وكذلك عند البذر، ولاتبذّر بالليل؛ لأنّك تُعطي من البذر كما تعطي من الحصاد . [٥]
[١] الكافي ، ج ٣ ، ص ٥٦٥ (كتاب الزكاة ، باب الحصاد والجداد ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج٤ ، ص ١٠٦ (كتاب الزكاة ، باب الزيادات في الزكاة ، ح ٣٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ١٣٤ (كتاب الزكاة ، باب ١٣ من أبواب زكاة الغلاّت ، ح ١) .[٢] سورة الأنعام (٦) ، الآية ١٤١ .[٣] تفسير العياشي ، ج ١ ، ص ٣٨٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ١٣٥ (كتاب الزكاة ، باب ١٣ من أبواب زكاة الغلاّت ، ح ٩) .[٤] سورة الأنعام (٦) ، الآية ١٤١ .[٥] الكافي ، ج ٣ ، ص ٥٦٥ (كتاب الزكاة ، باب الحصاد والجداد ، ح ٣) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ١٠٦ ف (كتاب الزكاة ، باب الزيادات في الزكاة ، ح ٣٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ١٣٦ (كتاب الزكاة ، باب ١٤ من أبواب زكاة الغلاّت ، ح ١) .