مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٧٣
التهذيب : عاصم بن حميد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سألته عن الزكاة؟ فقال: ليس فيما دون الخَمس من الإبل شيء، فإذا كانت خمسا ففيها شاة إلى عشر ، فإذا كانت عشرا ففيها شاتان إلى خمس عشرة، فإذا كانت خمس عشرة ففيها ثلاث من الغنم إلى عشرين ، فإذا كانت عشرين ففيها أربع من الغنم إلى خمس وعشرين، فإذا كانت خمسا وعشرين ففيها خمس من الغنم، فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين، فإن لم تكن ابنة مخاض فابنُ لبون ذكر ، فإذا زادت واحدة على خمس وثلاثين ففيها ابنة لبون انثى إلى خمس وأربعين ، فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين ، فإذا زادت واحدة ففيها جذعة إلى خمس وسبعين، فإذا زادت واحدة ففيها بنتا لبون إلى تسعين ، فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومئة ، فإذا كثرت الإبل ففي كل خمسين حقة، ولا تؤخذ هَرِمة ولا ذاتُ عَوار، إلاّ أن يشاء المصَدّق أن يعد صغيرها وكبيرها . [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير وبريد العجلي والفضيل، عن أبي جعفر وأبي عبداللّه ـ صلوات اللّه عليهما ـ قالا في صدقة الإبل [٢] : في كل خمس شاة إلى أن تبلغ خمسا وعشرين، فإذا بلغت ذلك ففيها ابنة مخاض، ثُمَّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا وثلاثين، فإذا بلغت خمسا وثلاثين، ففيها ابنة لبون، ثُمَّ ليس فيها شيء حتّى تبلغ خمسا وأربعين، فإذا بلغت خمسا وأربعين ففيها حقة طروقة الفحل [٣] ، ثُمَّ ليس فيها
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٤ ، ص ٢٠ (كتاب الزكاة ، باب زكاة الإبل ، ح ١) ؛ الاستبصار ، ج ٢ ، ص ١٩ (كتاب الزكاة ، باب زكاة الإبل ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٦ ، ص ٧٢ (كتاب الزكاة ، باب ٢ من أبواب زكاة الأنعام ، ح ٢) .[٢] قال في الدروس : في الإبل اثنا عشر نصابا خمسة كل واحد خمس وفيه شاة ، ثُمَّ ستة وعشرون ففيها بنت مخاض دخلت في الثانية ، ثُمَّ ست وثلاثون فبنت لبون دخلت في الثالثة ، ثُمَّ ستة وأربعون فحقة دخلت في الرابعة ، ثُمَّ إحدى وستون فجذعة دخلت في الخامسة ، ثُمَّ ست وسبعون فبنتا لبون ، ثُمَّ إحدى وتسعون فحقتان ، ثُمَّ مئة وإحدى وعشرين ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون . وقال الحسن وابن الجنيد : في خمس وعشرين بنت مخاض . وقالا ابنا بابويه في إحدى وثمانين ثنيّ . وقال المرتضى: لايتغير الفرض من إحدى وتسعين إلاّ بمئة وثلاثين وكل متروك (مرآة العقول).[٣] قال في النهاية في ، ح الزكاة فيها حقة طروقه الفحل : أي يعلو الفجل مثلها في سنها وهي فعولة بمغي مفصوله أي مركوبة للفحل (مرآة العقول).