مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٧
التهذيب : ما أخبرني به الشيخ ـ أيده اللّه تعالى ـ عن أحمد بن محمّد، عن أبيه، عن سعد بن عبداللّه ومحمّد بن الحسن، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن عبداللّه بن بحر، عن ابن مسكان قال: حدّثني أبو بصير قال : سألتُ أبا عبداللّه عليه السلام عن الجُنب يدخل البئر يغتسل فيها ؟ قال : يُنزح منها سبع دلاء . وسألته عن العذرة تقع في البئر؟ فقال : يُنزح منها عَشرُ دلاء ، فإن ذابت فأربعون أو خمسون دلوا. [١]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز ، عن زرارة ومحمّد بن مسلم وأبي بصير قالوا : قلنا له : بئرٌ يُتوضأ منها، يجري البول قريبا منها أينجّسها؟ قال: فقال: إن كانت البئر في أعلى الوادي، والوادي [٢] يجري فيه البول من تحتها، وكان بينهما قدر ثلاثة أذرع أو أربعة أذرع لم ينجّس ذلك شيء ، و إن كان أقل من ذلك ينجّسها ، وإن كانت البئر في أسفل الوادي ويمرّ الماء عليها، وكان بين البئر وبينه تسعة أذرع لم ينجّسها ، وما كان أقل من ذلك فلا يتوضأ منه. قال زرارة : فقلت له : فإن كان مجرى البول بلزقها ، وكان لا يثبت على الأرض؟ فقال : ما لم يكن له قرار فليس به بأس، وإن استقر منه قليل فإنّه لا يثقب الأرض
[١] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٢٤٤ (باب في تطهير المياه من النجاسات ، ح ٣٣) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٤١ (كتاب الطهارة ، باب ٢٢ البئر تقع فيها العذرة ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ١٤٠ (كتاب الطهارة ، باب ٢٢ ، ح ١) .[٢] «في أعلى الوادي» ظاهره الفوقية بحسب القرار ويحتمل الجهة أيضا . والمراد أنَّ البئر أعلى من الوادي التي تجري فيها البول . قوله عليه السلام: «اسفل الوادي» أي: أسفل من الوادي . «ويمر الماء» أي : البول «عليها» أي: مشرفا عليها ، بعكس السابق . و التعبير عن وادي البول بالماء يدل على أنّه قد وصل الوادي إلى الماء (مرآة العقول).