مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦٣
كتاب الزهد : فأبطأ عليه، فبكى الغلام وقال : يا عليّ بن الحسين، تبعثني في حاجتك ثُمَّ تضربني؟ قال: فبكى أبي وقال: يا بني، اذهب إلى قبر رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم فصلِّ ركعتين ثُمَّ قل: اللّهمَّ اغفر لعليّ بن الحسين خطيئته يوم الدِّين! ثُمَّ قال للغلام : اذهب فأنت حر لوجه اللّه . قال أبو بصير : فقلت له: جُعلت فداك! كأن العتق كفارة للذنب؟ فسكت . [١]
الخصال : الشيخ الصدوق: عن أبيه، عن سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن عيسى، عن القاسم بن يحيى، عن جدّه الحسن ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : حدَّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه عليهم السلام : إنَّ أمير المؤمنين عليه السلامقال في حديث طويل: إذا كسى اللّه عز و جل مؤمنا ثوبا جديدا فليتوضّأ، وليصلِّ ركعتين يقرأ فيهما أُمّ الكتاب، وآية الكرسي و «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » و «إِنَّـآ أَنزَلْنَـهُ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ » ، ثُمَّ ليحمد اللّه الّذي سترعورته وزيّنه في الناس، وليكثر من قول «لا حول ولا قوّة إلاّ با اللّه » فإنّه لايعصي اللّه فيه، وله بكلّ سلك فيه ملك يقدّس له، ويستغفر له، ويترحّم عليه . [٢]
الفقيه : سأل أبو بصير أبا عبداللّه عليه السلام عن الرعد : أيّ شيء يقول ؟ قال: إنّه بمنزلة الرَّجل يكون في الإبل فيزجرها هاي هاي، كهيئة ذلك. قال : قلت: جُعلت فداك! فما حال البرق؟ فقال: تلك مخاريق الملائكة تضرب السحاب، فيسوقه إلى الموضع الّذي قضى اللّه عز و جلفيه المطر . [٣]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ،
[١] كتاب الزهد ، ص ٤٣ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٨ ، ص ٣٨٢ (كتاب الصلاة ، باب نوادر الصلاة ، ح ٧) .[٢] الخصال ، ص ٦١١ ، (ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٨ ، ص ٣٨٧ (كتاب الصلاة ، باب نوادر الصلاة ، ح ٢١) .[٣] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٥٢٥ (باب صلاة الاستسقاء ، ح ١٤٩٦) ؛ بحار الأنوار ، ج ٥٦ ، ص ٣٧٩ ؛ نقله عن العياشي .