مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٦١
الخصال : النافلة في وقت فريضة، ابدأ بالفريضة ثُمَّ صلِّ مابدا لك . [١]
الخصال : بالإسناد السابق قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: قيام الليل مصحّة للبدن، ومرضاة للربّ عز و جل ، وتعرّض للرحمة، وتمسك بأخلاق النبيين. [٢]
الخصال : بالإسناد السابق قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: علّموا صبيانكم الصلاة، وخذوهم بها إذا بلغوا ثمان سنين . [٣]
الخصال : بالإسناد السابق قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: لايكون السهو في خمس؛ في الوتر، والجمعة، والركعتين الأوليين من كلّ صلاة، وفي الصبح، وفي المغرب . [٤]
السرائر : ـ نقلاً من كتاب النوادر لمحمد بن علي بن محبوب ـ ، عن العبّاس، عن عبد اللّه بن المغيرة، عن سماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: لاسهو على من أقرَّ على نفسه بسهوٍ . [٥]
فقه الرضا : قال عليه السلام: عليك بصلاة جعفر بن أبي طالب عليه السلام فإنّ فيها فضلاً كثيرا.
فقه الرضا : أبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام: إ نّه مَن صلّى صلاة جعفر عليه السلامكلّ يوم لا يكتب عليه السيئات، ويكتب له بكلّ تسبيحة فيها حسنة، وترفع له درجة في الجنّة، فإن لم يطق كلّ يوم ففي كلّ جمعة، وإن لم يطق ففي كلّ شهر، وإن لم يطق ففي كلّ سنة، فإنّك إن صلّيتها مُحي عنك ذنوبك ولو كانت مثل رمال عالج، أو مثل زبد البحر.
[١] الخصال ، ص ٦٢٨ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٧ ، ص ٣٩ (كتاب الصلاة ، باب جوامع أحكام النوافل اليوميّة ، ح ٢٧) .[٢] الخصال ، ص ٦٢٨ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ص ٨٤ ، ص ١٤٤ (كتاب الصلاة ، باب فضل صلاة الليل ، ح ١٧ .[٣] الخصال ، ص ٦٢٦ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٥ ، ص ١٣١ (كتاب الصلاة ، باب وقت مايجبر الطفل على الصلاة ، ح ١) ، نقله عن الخصال .[٤] الخصال ، ص ٦٢٧ (باب الواحد إلى المئة ، ح ١٠) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٥ ، ص ١٦٥ (كتاب الصلاة ، باب أحكام الشك والسهو ، ح ١٠) .[٥] السرائر ، ج ٣ ، ص ٦١٤ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٥ ، ص ٢٨٥ (كتاب الصلاة ، باب أحكام الشك والسهو ، ح ٤١) .