مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٥٦
تفسير العياشي : محمّد بن مسعود، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال عن قوله تعالى: « خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ » [١] قال: هو المشط عند كلّ صلاة فريضة ونافلة . [٢]
تفسير القمّي : حدّثني أبي ، عن عمرو بن إبراهيم الراشدي وصالح بن سعيد ويحيى بن أبي عمير بن عمران الحلبي، وإسماعيل بن فرار وأبي طالب عبداللّه بن الصلت، عن علي بن يحيى ، عن أبى بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سألته عن تفسير بسم اللّه الرحمن الرحيم ؟ فقال : «الباء» بهاء اللّه ، و«السين» سناء اللّه ، و«الميم» مُلك اللّه ، و«اللّه » إله كلّ شيء، و«الرحمن» بجميع خلقه، و«الرحيم» بالمؤمنين خاصّة. وعن ابن اُذينه قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام: بسم اللّه الرحمن الرحيم أحّق ما أُجهر به، وهي الآية الّتي قال اللّه عز و جل : « وَ إِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِى الْقُرْءَانِ وَحْدَهُو وَ لَّوْاْ عَلَى أَدْبَـرِهِمْ نُفُورًا » [٣] . [٤]
تأويل الآيات الباهرة : ـ نقلاً من تفسير ـ محمّد بن العبّاس بن ماهيار ـ عن محمّد بن وهبان، عن محمّد بن علي بن رحيم، عن العباس بن محمّد قال : حدَّثني أبي، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة البطائني قال : حدَّثني أبي، عن أبي بصير قال: سأل جابر الجعفي جعفر بن محمّد الصادق عليه السلامعن تفسير قوله تعالى: « وَ إِنَّ مِن شِيعَتِهِى لاَءِبْرَ هِيمَ » [٥] ؟ فقال عليه السلام: إنَّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم كشف له عن بصره، فنظر فرأى نورا إلى
[١] سورة الأعراف (٧) ، الآية ٣١ .[٢] تفسير العياشي ، ج ٢ ، ص ١٣ (ح ٢٥) ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٤ ، ص ٣٢٩ (كتاب الصلاة ، باب ما يستحب قبل الصلاة من الأداب ، ح ٤) .[٣] سورة الأسراء (١٧) ، الآية ٤٦ .[٤] تفسير القمّي ، ج ١ ، ص ٢٨ ؛ بحار الأنوار ، ج ٨٢ ، ص ٥١ (كتاب الصلاة ، باب القراءة وآدابها وأحكامها ، ح ٤٣) .[٥] سورة الصافات (٣٧) ، الآية ٨٣ .