مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٤٤
أمالي الصدوق : قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : إنَّ في الجنة غُرفا يرى ظاهرها من باطنها ، وباطنها من ظاهرها ، يسكنها من أُمتي مَن أطاب الكلام ، وأطعم الطعام ، وأفشى السلام ، وصلّى بالليل والناس نيام . فقال علي عليه السلام : يا رسول اللّه ، ومَن يطيق هذا من أُمتك؟ فقال : يا علي، أوما تدري ما إطابة الكلام؟ مَن قال إذا أصبح وأمسى : «سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه ، واللّه أكبر» عشر مرّات . وإطعام الطعام ؛ نفقة الرَّجل على عياله . وأمّا الصلاة بالليل والناس نيام ؛ فمَن صلّى المغرب والعشاء الآخرة وصلاة الغداة في المسجد في جماعة فكأنما أحيى الليل كلّه . وإفشاء السلام ؛ أن لا يبخل بالسلام على أحد من المسلمين . [١]
المحاسن : أبو بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن سمع النداء من جيران المسجد فلم يجب، فلا صلاة له . [٢]
الكافي : جماعة ، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن ابن مسكان ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : خمسة لايؤمّون الناس على كل حال ؛ المجذوم والأبرص والمجنون وولد الزنى والأعرابي . [٣]
التهذيب : الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن عبداللّه بن مسكان ، عن أبي بصير قال: قال أبو عبداللّه عليه السلام: لا يصلّي المسافر مع
[١] الأمالي ، الصدوق ، ص ٤٠٧ ، (المجلس الثالث والخمسون ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٣٧٨ (كتاب الصلاة ، باب ٣ من أبواب صلاة الجماعة ، ح ٣) ، جاء قسم منه .[٢] المحاسن ، ج ١ ، ص ٨٥ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٣٧٧ (كتاب الصلاة ، باب ٢ من أبواب صلاة الجماعة ، ح ١٢) ، ذكره عن أبي جعفر عليه السلام .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣٧٥ (كتاب الصلاة ، باب من تكره الصلاة خلفه ، والعبد يؤم القوم ، ومن أحق أن يؤم ، ح ١) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٢٦ (باب أحكام الجماعة وأقل الجماعة وصفة الإمام ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٣٩٧ (كتاب الصلاة ، باب ١٤ من أبواب صلاة الجماعة ، ح ١) .