مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣٢
الفقيه : روى أبو بصير ، عن أبي عبداللّه عليه السلام أنّه قال : إنَّ اللّه ـ تبارك وتعالى ـ لينادي [كل] [١] ليلة جمعة من فوق عرشه من أوّل الليل إلى آخره : ألا عبد مؤمن يدعوني لآخرته ودنياه قبل طلوع الفجر فأجيبه ؟ ألا عبد مؤمن يتوب إليَّ من ذنوبه قبل طلوع الفجر فأتوب عليه ؟ ألا من مؤمن قد قتَّرت عليه رزقه يسألني الزيادة في رزقه قبل طلوع الفجر فأوسع عليه ؟ ألا عبد مؤمن سقيم يسألني ان أشفه قبل طلوع الفجر فأعطيه ؟ ألا عبد مؤمن محبوس مغموم يسألني أن أُطلقه من حبسه فأخلي سربه ؟ ألا عبد مؤمن مظلوم يسألني أن آخذ له بظلامته قبل طلوع الفجر فانتصر له وآخذ له بظلامته ؟ قال : فما يزال ينادي بهذا حتّى يطلع الفجر. [٢]
السرائر : محمّد بن إدريس ـ نقلاً من كتاب الجامع لأحمد بن محمّد بن أبي نصر ـ ، عن أبي بصير قال : سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول : الصلاة على محمّد وآل محمّد فيما بين الظهر والعصر تعدل سبعين ركعة ، ومن قال بعد العصر يوم الجمعة: اللّهمَّ صلِّ على محمّد وآل محمّد ، الأوصياء المرضيين، بأفضل صلواتك ، وبارك عليهم بأفضل بركاتك، والسلام عليهم وعلى أرواحهم وأجسادهم ورحمة اللّه وبركاته . كان له مثل ثواب عمل الثقلين في ذلك اليوم. [٣]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن أبيه، عن محمّد بن أبي القاسم، عن محمّد بن علي الكوفي، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : من قرأ «سورة الأعراف» في كل شهر، كان يوم القيامة من
[١] من الوسائل.[٢] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٤٢١ (باب وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها ، ح ١٢٣٩) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٣ ، ص ٥ (كتاب الصلاة ، باب العمل في ليلة الجمعة ويومها ، ح ١١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٧٣ (كتاب الصلاة ، باب ٤٤ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح ٣) .[٣] السرائر ، ج ٣ ، ص ٥٧٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٥ ، ص ٨١ (كتاب الصلاة ، باب ٤٨ من أبواب صلاة الجمعة وآدابها ، ح ٧) .