مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٣
الكافي : علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبداللّه عليه السلام : مامن عبدٍ يسرّ خيرا إلاّ لم تذهب الأيام حتّى يظهر اللّه له خيرا، وما من عبدٍ يسرّ شرا إلاّ لم تذهب الأيام حتّى يظهر اللّه له شرا. [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن ابن فضّال، عن الحسن بن الجهم، عن منصور ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مرَّ بي أبي وأنا بالطواف وأنا حدثٌ وقد اجتهدت في العبادة، فرآني وأنا أتصاب عرقا فقال لي : يا جعفر يا بني، إن اللّه إذا أحب عبدا أدخله الجنة، ورضي عنه باليسير. [٢]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد وسهل بن زياد جميعا عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال: لو أن رجلاً معسرا أحجه رجل كانت له حجة، فإن أيسر بعد، كان عليه الحج، وكذلك الناصب إذا عرف فعليه الحج وإن كان قد حجّ. [٣]
التهذيب : أخبرني به الشيخ ـ أيده اللّه تعالى ـ قال: أخبرني أحمد بن محمّد بن الحسن، عن أبيه، عن سعد بن عبداللّه ، عن محمّد بن عيسى، عن ياسين البصري، عن حريز بن عبداللّه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام أنه سُئل عن الماء النقيع تبول فيه الدواب ؟ فقال : إن تغيَّر الماء فلا تتوضأ منه ، وإن لم تغيّره أبوالها فتوضأ منه ، وكذلك الدم إذا سال في الماء وأشباهه. [٤]
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٢٩٦ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الرياء ، ح ١٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٤١ كتاب الطهارة باب ٧ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٢) .[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٦ (كتاب الإيمان والكفر ، باب الاقتصاد في العبادة ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٨٢ (كتاب الطهارة ، باب ٢٦ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٣).[٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٢٧٣ (كتاب الحجّ ، باب ما يجزى ء من حَجة الاسلام و ما يجزى ء ، ح ١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٩٧ (كتاب الطهارة ، باب ٣١ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٢) .[٤] تهذيب الأحكام ، ج ١ ، ص ٤٠ (باب في آداب الأحداث الموجبة للطهارة ، ح ٥٠) ؛ الاستبصار ، ج ١ ، ص ٩ (كتاب الطهارة ، باب مقدار الماء الذي لاينجسه شيء باب ١ ، ح ٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ١٠٣ (كتاب الطهارة ، باب ٣ من أبواب الماء المطلق ، ح ٣).