مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٨
ثواب الأعمال : محمّد بن أحمد، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبداللّه بن حمّاد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم : أكثروا من «سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر»، فإنهن يأتين يوم القيامة لهنّ مقدّمات ومؤخرات، ومعقبات ، وهنَّ الباقيات الصالحات . [١]
الكافي : في رواية أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إذا دخلت المسجد الحرام فامش حتّى تدنو من الحجر الأسود فتستقبله وتقول : «الحمد للّه الّذي هدانا لهذا، وماكنا لنهتدي لولا أن هدانا اللّه ، سبحان اللّه ، والحمد للّه ، ولا إله إلاّ اللّه واللّه أكبر ، أكبر من خلقه، وأكبر ممّن أخشى وأحذر، ولا إله إلاّ اللّه وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد، يُحيي ويميت، ويُميت ويُحيي، بيده الخير وهو على كل شيء قدير» ، وتصلّي على النبي وآل النبي [صلى اللّه عليه وعليهم]، وتسلم على المرسلين كما فعلت حين دخلت المسجد، ثُمَّ تقول : «اللّهمَّ إنّي اُؤمن بوعدك ، وأُوفي بعهدك»، ثُمَّ ذكر كما ذكر معاوية [٢] . [٣]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة، عن أبيه وحسين بن أبي العلاء، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : قال : إذا ذُكر النبي صلى الله عليه و آله وسلمفأكثروا الصلاة عليه، فإنّه مَن صلّى على النبي صلى الله عليه و آله وسلم صلاة واحدة صلّى اللّه عليه ألف صلاة في ألف صف من الملائكة، ولم يبقَ شيء ممّا خلقه اللّه إلاّ صلّى على العبد لصلاة اللّه عليه وصلاة ملائكته ، فمن لم يرغب في هذا فهو جاهل مغرور، وقد بَرئ اللّه منه ورسوله وأهل بيته. [٤]
[١] ثواب الأعمال ، ص ٨ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١٢٠٦ (كتاب الصلاة ، باب ٣١ من أبواب الذكر ، ح ٣) .[٢] يعني: كما ذكر معاوية بن عمّار في الحديث الذي سبقه من الكافي فراجع.[٣] الكافي ، ج ٤ ، ص ٤٠٣ (كتاب الصلاة ، باب الدعاء عند استقبال الحجرو استلامه ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٩ ، ص ٤٠١ (باب استحباب الدعاء بالمأثور عند الحجر الأسود و... ، ح ٣) .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٩٢ (كتاب الدعاء ، باب الصلاة على النبي محمّد وأهل بيته عليهماالسلام ، ح ٦) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١٢١١ (كتاب الصلاة ، باب ٣٤ من أبواب الذكر ، ح ٤) .