مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٣
التهذيب : الرزق إلاّ من موضعه ! وموضع الرزق وما وعد اللّه السماء. [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد بن خالد، عن أبيه أو غيره، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: سألته عن الدعاء ورفع اليدين ؟ فقال : على أربعة أوجه، أمّا التعوّذ فتستقبل القبلة بباطن كفيك، وأمّا الدعاء في الرزق فتبسط كفيك وتقضي بباطنهما إلى السماء، وأمّا التبتل فإيماء بإصبعك السبّابة، وأمّا الابتهال فرفع يديك تجاوز بهما رأسك، ودعاء التضرع أن تحرك أصبعك السبّابة ممّا يلي وجهك، وهو دعاء الخيفة. [٢]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن ابن محبوب، عن هشام بن سالم ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لايزال المؤمن بخيرٍ ورجاء رحمة من اللّه عز و جلمالم يستعجل، فيقنط ويترك الدعاء. قلت له : كيف يستعجل ؟ قال : يقول: قد دعوت منذ كذا وكذا وما أرى الإجابة. [٣]
الخصال : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال: حدَّثنا سعد بن عبداللّه قال: حدَّثني أحمد بن محمّد بن عيسى، عن (القاسم) [٤] بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: حدَّثني أبي، عن جدّي، عن آبائه عليهم السلام : إنَّ أمير المؤمنين عليه السلام قال ـ فيما علّم أصحابه ـ : تفتح أبواب السماء في خمسة
[١] سورة الذاريات (٥١) ، الآية ٢٢ .[٢] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٢٥ (باب التعقيب ، ح ٩٥٥) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٣٢٢ (باب في كيفية الصلاة والمفروض من ذلك والمسنون ، ح ١٧١) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١٠٥٦ (كتاب الصلاة ، باب ٢٩ من أبواب التعقيب ، ح ٤) .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٨٠ (كتاب الدعاء ، باب الرغبة والرهبة والتضرع والتبتّل والابتهال والاستعاذة والمسألة ، ح ٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١١٠٢ (كتاب الصلاة ، باب ١٣ من أبواب الدعاء ، ح ٥) .[٤] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٩٠ (كتاب الدعاء ، باب من أبطأت عليه الإجابة ، ح ٨) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١١٠٧ (كتاب الصلاة ، باب ١٧ من أبواب الدعاء ، ح ٣) .[٥] من الوسائل.[٦] الخصال ، ص ٣٠٣ ، (باب الخمسة ، ح ٧٩) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١١١٥ (كتاب الصلاة ، باب ٢٣ من أبواب الدعاء ، ح ٦) .