مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٢٢
الكافي : سعيد، عن عثمان بن عيسى، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إذا صلَّيت المغرب والغداة فقل : «بسم اللّه الرحمن الرحيم، لاحول ولاقوة إلاّ باللّه العليّ العظيم» ـ سبع مرات ـ فإنّه من قالها لم يصبه جذام ولا برص ، ولاجنون ولاسبعون نوعا من أنواع البلاء . قال: وتقول إذا أصبحت وأمسيت: «الحمد لرب الصباح ، الحمد لفالق الإصباح ـ مرتين ـ ، الحمد للّه الّذي أذهب الليل بقدرته، وجاء بالنهار برحمته، ونحن في عافية» ويقرأ آية الكرسي، وآخر الحشر، وعشر آيات من الصافات و « سُبْحَـنَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ * وَ سَلَـمٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ * وَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَــلَمِينَ » [١] ، «فَسُبْحَـنَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَ حِينَ تُصْبِحُونَ * وَ لَهُ الْحَمْدُ فِى السَّمَـوَ تِ وَ الْأَرْضِ وَ عَشِيًّا وَ حِينَ تُظْهِرُونَ * يُخْرِجُ الْحَىَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَ يُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَىِّ وَ يُحْىِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَ كَذَ لِكَ تُخْرَجُونَ » [٢] ، سبّوح قدّوس ربّ الملائكة والروح، سبقت رحمتك غضبك، لا إله إلاّ أنت سبحانك إني عملت سوءا، وظلمت نفسي ، فاغفر لي وارحمني، وتب عليَّ إنّك أنت التواب الرحيم. [٣]
التهذيب : أحمد بن أبي عبداللّه ، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام : إنَّ أمير المؤمنين عليه السلام قال : إذا فرغ أحدكم من الصلاة فليرفع يديه إلى السماء ، ولينصب في الدعاء . فقال ابن سبأ : يا أمير المؤمنين ، أليس اللّه في كل مكان ؟ فقال : بلى. قال : فَلِمَ يرفع يديه إلى السماء ؟ قال : أما تقرأ في القرآن : «وَ فِى السَّمَآءِ رِزْقُكُمْ وَ مَا تُوعَدُونَ » [٤] ، فمن أين يُطلب
[١] سورة الصافات (٣٧) ، الآيات ١٨٠ـ ١٨٢ .[٢] سورة الروم (٣٠) ، الآيات ١٧ ـ ١٩ .[٣] الكافي ، ج ٢ ، ص ٥٢٨ (كتاب الدعاء ، باب القول عند الإصباح والإمساء ، ح ٢٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ١٢٣٧ (كتاب الصلاة ، باب ٤٩ من أبواب التعقيب ، ح ٨) .[٤] سورة الذاريات (٥١) ، الآية ٢٢ .