مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١١
الكافي : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن حدّ العبادة الّتي إذا فعلها فاعلها كان مؤدَّيا؟ فقال : حسن النية بالطاعة . [١]
الكافي : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن أبي عبداللّه ، عن عثمان بن عيسى، عن سماعة بن مهران ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: إنَّ المؤمن ليهمَّ بالحسنة ولا يعمل بها فتكتب له حسنة ، وإن هو عملها كتبت له عشر حسنات ، وإنَّ المؤمن ليهمَّ بالسيئة أن يعملها فلا يعملها فلا تكتب عليه. [٢]
كتاب الزهد : الحسين بن سعيد قال: حدَّثنا القاسم بن محمّد، عن علي ، عن أبي بصير قال: سمعت أبا عبداللّه عليه السلام يقول: يجاء بعبدٍ يوم القيامة قد صلّى فيقول : يا ربّ، صلّيت ابتغاء وجهك. فيقال له : بل صلّيت ليقال : ما أحسن صلاة فلان ، اذهبوا به إلى النار . ثُمَّ ذكر مثل ذلك في القتال وقراءة القرآن والصدقة. [٣]
أمالي الصدوق : حدّثنا محمّد بن الحسن رضى الله عنه قال : حدّثنا الحسين بن الحسن بن أبان ، عن الحسين بن سعيد ، عن محمّد بن أبي عُمير ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللّه الصادق عليه السلام قال : خرجتُ أنا وأبي عليه السلام حتّى إذا كنّا بين القبر والمنبر ، إذا هو باُناسٍ من الشيعة ، فسلّم عليهم فردّوا عليه السلام ، ثمّ قال : إنّي واللّه لأُحبّ ريحكم وأرواحكم ، فاعينوني على ذلك بوَرَعٍ واجتهادٍ ، واعلموا أنّ ولايتنا لا تُنال إلاّ بالعمل والاجتهاد ، ومن ائتمّ منكم بعبدٍ فَليعمل بعمله . أنتم شيعة اللّه ، وأنتم أنصار اللّه ، وأنتم السابقون الأوّلون ، والسابقون الآخرون ،
[١] الكافي ، ج ٢ ، ص ٨٥ (كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح ٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣٥ (كتاب الطهارة ، باب ٦ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٢).[٢] الكافي ، ج ٢ ، ص ٤٢٨ (كتاب الإيمان والكفر ، باب مَن يهم بالحسنة والسيئة ، ح ٢) ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٣٦ (كتاب الطهارة ، باب ٦ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ٧).[٣] كتاب الزهد ، الحسين بن سعيد ، ص ٦٣ ، ح ١٢٢ ولم يوجد فيه كلمة «فلان» ؛ وسائل الشيعة ، ج ١ ، ص ٥٣ (كتاب الطهارة ، باب ١٢ من أبواب مقدمة العبادات ، ح ١٠) .