مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٨
ثواب الأعمال : أبدا، ولم يبله اللّه بفقر أبدا، ولاخوف من سلطان أبدا، ولم يزل محفوظا من الشك والكفر أبدا حتّى يموت ، فإذا مات وكَّل اللّه به في قبره ألف ملك يصلّون في قبره، ويكون ثواب صلاتهم له ، ويشيّعونه حتّى يوقفونه موقف الأمن عند اللّه عز و جل ، ويكون في أمان اللّه وأمان محمد صلى الله عليه و آله . [١]
ثواب الأعمال : بهذا الإسناد، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي جعفر عليه السلام قال: مَن أدمن قراءة سورة «لاَ أُقْسِمُ » [٢] وكان يعمل بها ، بعثه اللّه عز و جلمع رسول اللّه صلى الله عليه و آله وسلم من قبره في أحسن صورة، ويبشّره ويضحك في وجهه حتّى يجوز على الصراط والميزان. [٣]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن أبيه قال: حدَّثني محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن، عن أبي المغراء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : مَن أكثر قراءة «لإيلاف قريش» [٤] ، بعثه اللّه يوم القيامة على مركب من مراكب الجنة ، حتّى يقعد على موائد النور يوم القيامة. [٥]
الكافي : علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن فضّال، عن ابن بكير ، عن أبي بصير قال : سألت أبا عبداللّه عليه السلام عن القنوت ؟ فقال : فيما يجهر فيه بالقراءة . قال : فقلت له : إني سألت أباك عن ذلك فقال : «في الخَمس كلها».
[١] ثواب الأعمال ، ص ١١٤ ؛وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٩٢ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٢٤) .[٢] أي : سورة القيامة (٧٥).[٣] ثواب الأعمال ، ص ١٢١ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٩٣ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٣٤) .[٤] أي : سورة قريش (١٠٦).[٥] ثواب الأعمال ، ص ١٢٦ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٩٥ (كتاب الصلاة ، باب ٥١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٤٢) .