مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٥
مجمع البيان : في قوله تعالى: « وَ رَتِّلِ الْقُرْءَانَ تَرْتِيلاً [١] » قال: هو أن تتمكث فيه، وتحسن به صوتك. [٢]
طب الأئمّة : إبراهيم بن مأمون قال: حدَّثنا حمّاد بن عيسى، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : لابأس بالرقى من العين والحمّى والضرس، وكل ذات هامة لها حمّة إذا علم الرَّجل ما يقول، لايدخل في رقيته وعوذته شيئا لايعرفه. [٣]
الكافي : محمّد بن يحيى، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير قال : قال : إذا قُرئ شيء من العزائم الأربع فسمعتها فاسجد، وإن كنت على غير وضوء، وإن كنت جنبا، وإن كانت المرأة لا تصلّي، وسائر القرآن أنت فيه بالخيار، إن شئت سجدت، وإن شئت لم تسجد. [٤]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن محمّد بن موسى بن المتوكل قال: حدَّثني محمّد بن يحيى قال: حدَّثني محمّد بن أحمد، عن محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن(بن علي) [٥] ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال : إن لكل شيء قلبا ، وإن قلب القرآن «يس» ، مَن قرأها قبل أن ينام أو في نهاره قبل أن يمشي ، كان في نهاره من المحفوظين والمرزوقين حتّى يمسي ، ومَن قرأها في ليلة قبل أن ينام ، وكَّل اللّه به ألف ملك يحفظونه من شرِّ كل شيطان رجيم، ومن كل آفة، وإن مات في يومه ، أدخله اللّه به الجنة ، وحضر غسله
[١] سورة المزمل (٧٣) ، الآية ٤ .[٢] مجمع البيان ، ج ١٠ ، ص ١٦٢ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٥٦ (كتاب الصلاة ، باب ٢١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٤) .[٣] طبّ الأئمة ، ص ٤٧ ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٧٨ (كتاب الصلاة ، باب ٤١ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٢) .[٤] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣١٨ (كتاب الصلاة ، باب عزائم السجود ، ح ٢) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٢٩١ (كتاب الصلاة ، باب كيفية الصلاة وصفتها والمفروض من ذلك والمسنون ، ح ٢٧) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٨٨٠ (كتاب الصلاة ، باب ٤٢ من أبواب قراءة القرآن ، ح ٢) .[٥] من الوسائل.