مسند ابي بصير - المحمدي المازندراني، بشير - الصفحة ١٠٠
التهذيب : سعد، عن أحمد بن محمّد، عن محمّد بن أبي عمير، عن حمّاد بن عثمان، عن عبيداللّه بن علي الحلبي والحسين بن سعيد، عن علي بن النعمان، عن أبي الصباح الكناني وأحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن المثنى الحنّاط ، عن أبي بصير جميعا، عن أبي عبداللّه عليه السلام في الرَّجل يقرأ في المكتوبة بنصف السورة ثُمَّ ينسى فيأخذ في أُخرى حتّى يفرغ منها، ثُمَّ يذكر قبل أن يركع ؟ قال : يركع ولايضره. [١]
الكافي : أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد، عن الحسين بن سعيد، عن فضالة بن أيوب، عن الحسين بن عثمان، عن سماعة ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلامقال : إن صلّيت مع قوم فقرأ الإمام: «اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِى خَلَقَ » [٢] أو شيئا من العزائم، وفرغ من قراءته ولم يسجد فأومأ إيماءً، والحائض تسجد إذا سمعت السجدة. [٣]
الفقيه : روى وهيب بن حفص ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: أدنى مايجزي من القول في الركعتين الأخيرتين ثلاث تسبيحات . أن تقول: سبحان اللّه ، سبحان اللّه ، سبحان اللّه . [٤]
ثواب الأعمال : الشيخ الصدوق، عن أبيه، عن أحمد بن إدريس قال: حدَّثني محمّد بن أحمد قال: حدَّثني محمّد بن حسّان، عن إسماعيل بن مهران، عن الحسن بن علي، عن أبيه ، عن أبي بصير، عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: مَن قرأ في كل ليلة جمعة الواقعة ، أحبّه اللّه وأحبه إلى الناس أجمعين، ولم يرَ في الدنيا بؤسا أبدا ولا فقرا
[١] تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ١٩٠ (كتاب الصلاة ، باب أحكام السهوفي الصلاة ومايجب منه إعادة الصلاة ، ح ٥٥) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧٧٦ (كتاب الصلاة ، باب ٣٦ من أبواب القراءة في الصلاة ، ح ٤) .[٢] سورة العلق (٩٦) ، الآية ١ .[٣] الكافي ، ج ٣ ، ص ٣١٨ (كتاب الصلاة ، باب عزائم السجود ، ح ٤) ؛ تهذيب الأحكام ، ج ٢ ، ص ٢٩١ (كتاب الصلاة ، باب كيفية الصلاة وصفتها ، والمفروض من ذلك والمسنون ، ح ٢٤) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧٧٨ (كتاب الصلاة ، باب ٣٨ من أبواب القراءة في الصلاة ، ح ١) .[٤] من لايحضره الفقيه ، ج ١ ، ص ٣٩٢ (كتاب الصلاة ، باب في الجماعة وفضلها ، ح ١١٦٠) ؛ وسائل الشيعة ، ج ٤ ، ص ٧٨٢ (كتاب الصلاة ، باب ٤٢ من أبواب القراءة فيصلاة ، ح ٧) .