دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٤٦ - ١٠/ ١٠ شافعى
|
إلامَ إلامَ وحَتّى مَتى |
اعاتَبُ في حُبِّ هذَا الفَتى؟ |
|
|
وهَل زُوِّجَت فاطِمٌ غَيرَهُ |
وفي غَيرِهِ هَل أتى «هَلْ أَتى»[١]؟[٢] |
|
راجع: ص ١٣٤ (الشافعي).
١٠/ ١١
دِعبِلٌ الخُزاعِيُ[٣]
٤٠١٣. من أكابر الشعراء في القرن الثالث، يقول:
|
نَطَقَ القُرانُ بِفَضلِ آلِ مُحَمَّدٍ |
ووِلايَةٍ لِعَلِيِّهِ لَم تُجحَدِ |
|
|
بِوَلايَةِ المُختارِ مَن خَيرُ الَّذي |
بَعدَ النَّبِيِّ الصّادِقِ المُتَوَدِّدِ |
|
|
إذ جاءَهُ المِسكينُ حالَ صَلاتِهِ |
فَامتَدَّ طَوعا بِالذِّراعِ وبِاليَدِ |
|
|
فَتَناوَلَ المِسكينُ مِنهُ خاتَما |
هِبَةَ الكَريمِ الأَجوَدِ بنِ[٤] الأَجوَدِ |
|
|
فَاختَصَّهُ الرَّحمنُ في تَنزيلِهِ |
مَن حازَ مِثلَ فَخارِهِ فَليَعدُدِ |
[١] الإنسان: ١.
[٢] الصراط المستقيم: ج ١ ص ١٨٣.
[٣] أبو عليّ دعبل بن عليّ بن رزين الخزاعي: ولد سنة( ١٤٨ ه) كان شاعرا أديبا، شديد الحبّ والولاء لأهل البيت :، حتى أنّه كان يسمع منه وهو يقول: أنا أحمل خشبتي على كتفي منذ خمسين سنة، لست أجد أحدا يصلبني عليها؛ وذلك لشدّة ذبّه عن البيت النبوي الطاهر والوقيعة في مناوئيهم.
قال البحتري: دعبل أشعر عندي من مسلم بن الوليد. وقال الجاحظ: سمعت دعبل بن عليّ يقول: مكثت نحو ستّين سنة، ليس من يوم ذرّ شارقة إلّا و أنا أقول فيه شعرا، واستشهد ظلما وعدوانا، وهو شيخ كبير سنة ٢٤٦ ه في نواحي الأهواز، وحمل إلى الشوش ودفن بها( راجع الغدير: ج ٢ ص ٣٦٣).
[٤] في المصدر:« الأجودي»، والصحيح ما أثبتناه كما في الغدير.