دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٠ - ٨/ ٣ مروان بن حكم
|
فَقُلتُ لَهُ أ تَلعَبُ يَابنَ هِندِ |
فَإِنَّكَ بَينَنا رَجُلٌ غَريبُ |
|
|
أتَأمُرُنا بِحَيَّةِ بَطنِ وادِ |
يُتاحُ لَنا بِهِ أسَدٌ مُهيبُ |
|
|
كَأَنَّ الخَلقَ لَمّا عايَنوهُ |
خِلالَ النَّقعِ لَيسَ لَهُم قُلوبُ |
|
فَقالَ عَمرٌو: وَاللّهِ ما يُعَيَّرُ أحَدٌ بِفِرارِهِ مِن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ.[١]
٣٩٣٨. شرح نهج البلاغة عن ابن أبي سيف: خَطَبَ مَروانُ وَالحَسَنُ ٧ جالِسٌ فَنالَ مِن عَلِيٍّ، فَقالَ الحَسَنُ ٧: وَيلَكَ يا مَروانُ!! أ هذَا الَّذي تَشتُمُ شَرُّ النّاسِ؟ قالَ: لا، ولكِنَّهُ خَيرُ النّاسِ.[٢]
٨/ ٤
عَبدُ الرَّحمنِ بنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ
٣٩٣٩. وقعة صفّين عن الشعبي: ذَكَرَ مُعاوِيَةُ يَوما صِفّينَ ... ثُمَّ قالَ عَبدُ الرَّحمنِ بنُ خالِدِ بنِ الوَليدِ: أما وَاللّهِ لَقَد رَأَيتُنا يَوما مِنَ الأَيّامِ وقَد غَشِيَنا ثُعبانٌ مِثلُ الطَّودِ[٣] الأَرعَنِ قَد أثارَ قَسطَلًا[٤] حالَ بَينَنا وبَينَ الافُقِ، وهُوَ عَلى أدهَمَ شائِلٍ، يَضرِبُهُم بِسَيفِهِ ضَربَ غَرائِبِ الإِبِلِ، كاشِرا عَن أنيابِهِ كَشرَ المُخدِرِ[٥] الحَرِبِ.
[١] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٨٥، بحار الأنوار: ج ٤١ ص ٦٨ ح ٢ وراجع المناقب للخوارزمي: ص ٢٣٥.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٢٠.
[٣] الطَّوْد: الجبل( النهاية: ج ٣ ص ١٤١« طود»).
[٤] القَسْطل: الغبار الساطع( لسان العرب: ج ١١ ص ٥٥٧« قسطل»).
[٥] المُخدِر: الذي اتّخذ الأجمة خِدرا( لسان العرب: ج ٤ ص ٢٣١« خدر»).