دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٧٨ - ٨/ ٢ عمرو بن عاص
|
إذا لَم تَبرَأ مِن أعداءِ عَلِيٍ |
فَما لَكَ في مَحَبَّتِهِ ثَوابُ |
|
|
هُوَ البَكّاءُ فِي المِحرابِ لَيلا |
هُوَ الضَّحّاكُ إن آنَ الضِّرابُ |
|
|
هُوَ النَّبَأُ العَظيمُ وفُلكُ نوح |
وبابُ اللّهِ وَانقَطَعَ الجَوابُ |
|
فَأَعطاهُ مُعاوِيَةُ البَدرَةَ وحَرَمَ الآخَرينَ[١].[٢]
٨/ ٣
مَروانُ بنُ الحَكَمِ
٣٩٣٦. وقعة صفّين عن مروان: أما وَاللّهِ لَولا ما كانَ مِنّي يَومَ الدّارِ مَعَ عُثمانَ ومَشهدي بِالبَصرَةِ لَكانَ مِنّي في عَلِيٍّ رَأيٌ كانَ يَكفِي امرَأً ذا حَسَبٍ ودينٍ، ولكِنَّ ولَعَلَّ![٣]
٣٩٣٧. المناقب لابن شهر آشوب: قالَ مُعاوِيَةُ يَومَ صِفّينَ: اريدُ مِنكُم وَاللّهِ أن تَشجُروهُ بِالرِّماحِ فَتُريحُوا العِبادَ وَالبِلادَ مِنهُ. قالَ مَروانُ: وَاللّهِ لَقَد ثَقُلنا عَلَيكَ يا مُعاوِيَةُ، إذ كُنتَ تَأمُرُنا بِقَتلِ حَيَّةِ الوادي وَالأَسَدِ العادي، ونَهَضَ مُغضِبا، فَأَنشَأَ الوَليدُ بنُ عُقبَةَ:
|
يَقولُ لَنا مُعاوِيَةُ بنُ حَرب |
أما فيكُم لِواتِرِكُم طَلوبُ |
|
|
يَشُدُّ عَلى أبي حَسَنٍ عَلِيّ |
بِأَسمَرَ لا تُهَجِّنُهُ الكُعوبُ |
[١] ونسب البعض هذه الأبيات إلى الناشئ الصغير. راجع الغدير: ج ٤ ص ٢٧.
[٢] نفحات الأزهار: ج ٤ ص ٢٠٢.
[٣] وقعة صفّين: ص ٤٦٣؛ شرح نهج البلاغة: ج ٨ ص ٩٨ وفيه« إلى عليّ ٧ في أيّام عثمان» بدل« يوم الدار مع عثمان».