دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦ - ٨/ ١ معاوية بن ابى سفيان
«أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غَيرَ أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي».
وكانَ عُمَرُ إذا أشكَلَ عَليهِ شَيءٌ يَأخُذُ مِنهُ، ولَقَد شَهِدتُ عُمَرَ وقَد أشكَلَ عَلَيهِ شَيءٌ، فَقالَ: هاهُنا عَلِيٌّ قُم لا أقامَ اللّهُ رِجلَيكَ.[١]
٣٩١٦. المناقب لابن شهر آشوب عن ابن أبجر العجلي: كُنتُ عِندَ مُعاوِيَةَ فَاختَصَمَ إلَيهِ رَجُلانِ في ثَوبٍ، فَقالَ أحَدُهُما: ثَوبي، و أقامَ البَيِّنَةَ، وقالَ الآخَرُ: ثَوبِي اشتَرَيتُهُ مِن السّوقِ مِن رَجُلٍ لا أعرِفُهُ. فَقالَ مُعاوِيَةُ: لَو كانَ لَها عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ! فَقالَ ابنُ أبجَرَ: فَقُلتُ لَهُ: قَد شَهِدتُ عَلِيّا ٧ قَضى في مِثلِ هذا، وذلِكَ أنَّهُ قَضى بِالثَّوبِ لِلَّذي أقامَ البَيِّنَةَ، وقالَ لِلآخَرِ: اطلُبِ البائِعَ. فَقَضى مُعاوِيَةُ بِذلِكَ بَينَ الرَّجُلَينِ.[٢]
٣٩١٧. المحاسن والمساوئ: لَمّا كانَ حَربُ صِفّينَ كَتَبَ أميرُ المُؤمِنينَ رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ إلى مُعاوِيَةَ بنِ أبي سُفيانَ: ما لَكَ يُقتَلُ النّاسُ بَينَنا؟ ابرُز لي؛ فَإِن قَتَلتَنِي استَرَحتَ مِنّي، وإن قَتَلتُكَ استَرَحتُ مِنكَ، فَقالَ لَهُ عَمرُو بنُ العاصِ: أنصَفَكَ الرَّجُلُ فَابرُز إلَيهِ. قالَ: كَلّا يا عَمرُو! أرَدتَ أن أبرُزَ لَهُ فَيَقتُلَني وتَثِبَ عَلَى الخِلافَةِ بَعدي! قَد عَلِمَت قُرَيشٌ أنَّ ابنَ أبي طالِبٍ سَيِّدُها و أسَدُها.[٣]
٣٩١٨. تاريخ دمشق عن جابر: كُنّا عِندَ مُعاوِيَةَ فَذُكِرَ عَلِيٌّ، فَأَحسَنَ ذِكرَهُ وذِكرَ أبيهِ وامِّهِ، ثُمَّ قالَ: وكَيفَ لا أقولُ هذا لَهُم؟ هُم خِيارُ خَلقِ اللّهِ، وعِندَهُ بَنيهِ أخيارٌ أبناءُ أخيارٍ.[٤]
[١] فضائل الصحابة لابن حنبل: ج ٢ ص ٦٧٥ ح ١١٥٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٧٠ ح ٨٥٩٠ و ٨٥٩١، المناقب لابن المغازلي: ص ٣٤ ح ٥٢، الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٦٢ عن أبي حازم.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣٧٧، شرح الأخبار: ج ٢ ص ٣١٥ ح ٦٤٥؛ تاريخ دمشق: ج ١٢ ص ٢٠٦ عن حجّار بن أبجر وفيه« فقال الآخر: أنت ضيّعت مالك» بدل« وقال للآخر ...» وراجع مقتل أمير المؤمنين: ص ١٠٧ ح ٩٥.
[٣] المحاسن والمساوئ: ص ٥٢.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤١٥.