دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٣٠ - ٢/ ١٣ فروتنى با وجود بزرگى
٤١٨٩. الغارات عن صالح: أنَّ جَدَّتَهُ أتَت عَلِيّاً ٧ ومَعَهُ تَمرٌ يَحمِلُهُ، فَسَلَّمَت وقالَت: أعطِني هذَا التَّمرَ أحمِلهُ، قالَ: أبُو العِيالِ أحَقُّ بِحَملِهِ. قالَت: وقالَ: أ لا تَأكُلينَ مِنهُ؟ قالَت: قُلتُ: لا اريدُهُ. قالَت: فَانطَلَقَ بِهِ إلى مَنزِلِهِ ثُمَّ رَجَعَ وهُوَ مُرتَدٍ بِتِلكَ المِلحَفَةِ وفيها قُشورُ التَّمرِ، فَصَلّى بِالنّاسِ فيهَا الجُمُعَةَ[١]
٤١٩٠. المناقب لابن شهر آشوب عن أبي طالب المكّي: كانَ عَلِيٌّ ٧ يَحمِلُ التَّمرَ وَالمِلحَ بِيَدِهِ ويَقولُ:
|
لا يَنقُصُ الكامِلَ مِن كَمالِهِ |
ما جَرَّ مِن نَفعٍ إلى عِيالِهِ[٢] |
|
٤١٩١. المناقب لابن شهر آشوب عن أبي الحسن البلخي فِي الإِمامِ عَلِيٍّ ٧: إنَّهُ اجتازَ بِسوقِ الكوفَةِ، فَتَعَلَّقَ بِهِ كُرسِيٌّ، فَتَخَرَّقَ قَميصُهُ، فَأَخَذَهُ بِيَدِهِ، ثُمَّ جاءَ بِهِ إلَى الخَيّاطينَ فَقالَ: خيطوا لي ذا بارَكَ اللّهُ فيكُم.[٣]
٤١٩٢. تاريخ دمشق عن صالح بن أبي الأسود عمّن حدّثه: أنَّهُ رَأى عَلِيّا ٧ قَد رَكِبَ حِمارا ودَلّى رِجلَيهِ إلى مَوضِعٍ واحِدٍ، ثُمَّ قالَ: أنَا الَّذي أهَنتُ الدُّنيا.[٤]
٤١٩٣. الإمام العسكري ٧: مَن تَواضَعَ فِي الدُّنيا لِإِخوانِهِ، فَهُوَ عِندَ اللّهِ مِنَ الصِّدّيقينَ، ومِن شيعَةِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ حَقّا، ولَقَد وَرَدَ عَلى أميرِ المُؤمِنينَ ٧ أخَوانِ لَهُ مُؤمِنانِ أبٌ وَابنٌ، فَقامَ إلَيهِما، و أكرَمَهُما، و أجلَسَهُما في صَدرِ مَجلِسِهِ، وجَلَسَ بَينَ أيديهِما، ثُمَّ أمَرَ بِطَعامٍ فاحضِرَ، فَأَكَلا مِنهُ، ثُمَّ جاءَ قَنبَرٌ بِطَستٍ وإبريقِ خَشَبٍ ومِنديلٍ لِيَيبَسَ، وجاءَ لِيَصُبَّ عَلى يَدِ الرَّجُلِ ماءً، فَوَثَبَ أميرُ المُؤمِنينَ ٧ فَأَخَذَ الإِبريقَ لِيَصُبَّ عَلى يَدِ الرَّجُلِ، فَتَمَرَّغَ الرَّجُلُ فِي التُّرابِ وقالَ:
[١] الغارات: ج ١ ص ٨٩؛ شرح نهج البلاغة: ج ٢ ص ٢٠٢.
[٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ١٠٤، إتحاف السادة: ج ٦ ص ٣٧٠ من دون إسنادٍ إلى المعصوم.
[٣] المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٩٦.
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٨٩، البداية والنهاية: ج ٨ ص ٥.