دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٤ - ٢/ ١٢ بخشندگى
٤١٧٣. ربيع الأبرار عن محمّد ابن الحنفيّة: كانَ أبي ٧ يَدعو قَنبَرا بِاللَّيلِ، فَيُحَمِّلُهُ دَقيقا وتَمرا، فَيَمضي إلى أبياتٍ قَد عَرَفَها، ولا يُطلِعُ عَلَيهِ أحَدا. فَقُلتُ لَهُ: يا أبَةِ، ما يَمنَعُكَ أن يُدفِعَ إلَيهِم نَهارا؟
قالَ ٧: يا بُنَيَّ، صَدَقَةُ السِّرِّ تُطفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ.[١]
٤١٧٤. المناقب للكوفي عن محمّد بن الحنفيّة: كانَ أبي رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ إذا جاءَت غَلَّتُهُ مِن ضِياعِهِ أخَذَ قوتَهُ لِنَفسِهِ، وقوتَ عِيالِهِ وامَّهاتِ أولادِهِ، و أعطَى الحَسَنَ وَالحُسَينَ قوتَهُما، و أعطاني قوتي، و أعطى مَن بَلَغَ مِن وُلدِهِ، و أعطى عَقيلَ ووُلدَهُ، ووُلدَ جَعفَرٍ، وامَّ هانِئٍ ووُلدَها، و أعطى جَميعَ وُلدِ عَبدِ المُطَّلِبِ مَن كانَ مِنهُم يَحتاجُ إلى أن يُعطِيَهُ، وإلى سائِرِ بَني هاشِمٍ، وإلى وُلدِ المُطَّلِبِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، ووُلدِ نَوفَلِ بنِ عَبدِ مَنافٍ، وإلى جَماعَةٍ مِن قُرَيشٍ مَن كانَ مِنهُم يَحتاجُ إلَى الصِّلَةِ، وإلى أهلِ بُيوتٍ مِنَ الأَنصارِ، وغَيرِهِم، حَتّى لا يُبقي مِنهُ شَيئا رِضوانُ اللّهِ عَلَيهِ ومَغفِرَتُهُ.
ولَم يَسأَلهُ أحَدٌ شَيئا فَرَدَّهُ إلّا بِما يُرضيهِ.[٢]
٤١٧٥. ربيع الأبرار: أتى عَلِيّا رضىاللهعنه أعرابِيٌّ فَقالَ: وَاللّهِ، يا أميرَ المُؤمِنينَ ما تَرَكتُ في بَيتي لا سَبَدا ولا لَبَدا[٣]، ولا ثاغِيَةَ ولا راغِيَةَ[٤].
[١] ربيع الأبرار: ج ٢ ص ١٤٨؛ المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٦٩ ح ٥٥٢.
[٢] المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٦٨ ح ٥٥٢.
[٣] ماله سَبَد ولا لَبَد: أي ماله ذو وَبر ولا صوف؛ يكنّى بهما عن الإبل والغنم، وقيل: عن المعز والضأن( لسان العرب: ج ٣ ص ٢٠٢« سبد»).
[٤] الثاغية: الشاة، والراغية: الناقة؛ أي ما له شاة ولا بعير( لسان العرب: ج ١٤ ص ١١٣« ثغا»).