دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤ - ٧/ ١١ صعصعة بن صوحان
لَم يَقُل مُستَزيدا لَهُ فَواتَهُ ولا مُستَقصِرا[١]، إنَّهُ جَمَعَ الحِلمَ، وَالسِّلمَ، وَالعِلمَ، وَالقَرابَةَ القَريبَةَ، وَالهِجرَةَ القَديمَةَ، وَالبَلاءَ العَظيمَ فِي الإِسلامِ.[٢]
٣٩٠٠. شرح نهج البلاغة: قالَ صَعصَعَةُ بنُ صوحانَ وغَيرُهُ مِن شيعَتِهِ و أصحابِهِ: كانَ [عَلِيٌّ ٧] فينا كَأَحَدِنا؛ لينَ جانِبٍ، وشِدَّةَ تَواضُعٍ، وسُهولَةَ قِيادٍ، وكُنّا نَهابُهُ مَهابَةَ الأَسيرِ المَربوطِ لِلسَّيّافِ الواقِفِ عَلى رَأسِهِ.[٣]
٣٩٠١. تذكرة الخواصّ عن عمرو بن يحيى عن صعصعة بن صوحان: إنَّهُ مَرَّ عَلَى المُغيرَةِ بنِ شُعبَةَ فَقالَ لَهُ: مِن أينَ أقبَلتَ؟ فَقالَ: مِن عِندِ الوَلِيِّ التَّقِيِّ الجَوادِ الحَيِيِ[٤] الحَليمِ الوَفِيِّ الكَريمِ الحَفِيِّ، المانِعِ بِسَيفِهِ، الجَوادِ بِكَفِّهِ، الوَرِيِّ زَندُهُ[٥]، الكَثيرِ رِفدُهُ، الَّذي هُوَ مِن ضِئضِئِ[٦] أشرافٍ أمجادٍ لُيوثٍ أنجادٍ، لَيسَ بِإِقعادٍ[٧] ولا إنكادٍ، لَيسَ في أمرِهِ ولا في قَولِهِ فَنَدٌ، لَيسَ بِالطّائِشِ النَّزِقِ، ولا بِالرّايثِ المَذِقِ[٨]، كَريمُ الأَبناءِ، شَريفُ الآباءِ، حَسَنُ البَلاءِ، ثاقِبُ السَّناءِ، مُجَرَّبٌ مَشهورٌ، وشُجاعٌ مَذكورٌ، زاهِدٌ فِي الدُّنيا، راغِبٌ فِي الاخرى.
فَقالَ المُغيرَةُ بنُ شُعبَةَ: هذِهِ صِفاتُ أميرِ المُؤمِنينَ عَلِيٍّ ٧.[٩]
[١] كذا في المصدر.
[٢] المناقب للكوفي: ج ٢ ص ٦٧ ح ٥٥٠.
[٣] شرح نهج البلاغة: ج ١ ص ٢٥؛ بحار الأنوار: ج ٤١ ص ١٤٧.
[٤] في المصدر:« الحي» وهو تصحيف.
[٥] الزَّنْد: العود الأعلى الذي يقتدح به النار. وإنّه لواري الزَّند ووريّه: يكون ذلك في الكرم وغيره من الخصال المحمودة( لسان العرب: ج ٣ ص ١٩٥« زند»).
[٦] الضئضئ: هو الأصل والمعدن( لسان العرب: ج ١ ص ١١٠« ضأضأ»).
[٧] الإقعاد: قلّة الآباء والأجداد؛ وهو مذموم( لسان العرب: ج ٣ ص ٣٦٢« قعد»).
[٨] الرايث: من الرَّيث؛ الإبطاء. ورجلٌ مَذِق: مَلُول( لسان العرب: ج ٢ ص ١٥٧« ريث» و ج ١٠ ص ٣٤٠« مذق»).
[٩] تذكرة الخواصّ: ص ١١٨.