دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٠٨ - بحثى پيرامون امام على در شعر
|
يُناديهِمُ يَومَ الغَديرِ نَبِيُّهُم |
بِخُمٍّ، و أسمِع بِالرَّسولِ مُنادِيا |
|
و إلى يومنا هذا خلّد الشعراء ذلك «الإبلاغ» العظيم في مئات القصائد و المقطوعات. ونذكر في هذا الفصل غيضاً من فيض، وقطرةً من بحر ذلك الثناء و التعظيم، والمظاهر الرفيعة للإبداعات الفنّية للُادباء و الشعراء؛ الطافح شعرهم بالمشاعر الفيّاضة في مدح مولى الموحّدين أمير المؤمنين ٧.
وتمتدّ هذه المدائح القيّمة من القرن الأوّل حتى قرننا هذا، مع تأكيدنا المتكرّر أنّ هذه المدائح مختارات على قدر ما يفسح به المجال، و إلّا فمن الواضح أنّها لو جمعت لبلغت مجلّدات من الكتب.
القَرنُ الأَوَّلُ
١٠/ ١
كَعبُ بنُ زُهَيرٍ[١]
٣٩٩٣. من شعراء القرن الأوّل، يقول:
|
إنَّ عَلِيّا لَمَيمونٌ نَقيبَتُهُ |
بِالصّالِحاتِ مِنَ الأَفعالِ مَحبورُ |
|
|
صِهرُ النَّبِيِّ وخَيرُ النّاسِ كُلِّهِمُ |
فَكُلُّ مَن رامَهُ بِالفَخرِ مَفخورُ |
[١] كان شاعرا فحلًا مُجيدا، وكان النبيّ ٦ قد أهدر دمه لأبيات قالها لمّا هاجر أخوه بجير بن زهير إلى النبيّ ٦، فهرب ثمّ أقبل إلى النبيّ ٦ مسلما، فأنشده في المسجد قصيدته التي أوّلها« بانت سعاد فقلبي اليوم متبول». و أورد ابن شهر آشوب أبياتا له في أمير المؤمنين ٧. توفّي سنة ٤٥ ه( راجع أعيان الشيعة: ج ٩ ص ٢٩).