تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٢٢٥ - فيما لو حضب الميقات ولم يتمكن من الإحرام لمرض أو غيره
طلوع الفجر » [١].
ولو اغتسل ثم نام قبل أن يعقد الإحرام ، أعاد الغسل ، لأنّ النضر بن سويد سأل الكاظم ٧ عن الرجل يغتسل للإحرام ثم ينام قبل أن يحرم ، قال : « عليه إعادة الغسل » [٢].
وكذا لو لبس قميصا مخيطا ، أعاد الغسل استحبابا ، لأنّه مناف للإحرام ، لقول الباقر ٧ : « إذا اغتسل الرجل وهو يريد أن يحرم فلبس قميصا قبل أن يلبّي فعليه الغسل » [٣].
وكذا لو أكل ما لا يحل للمحرم أكله بعد الغسل ، فإنّه يعيد الغسل استحبابا ، لقول الصادق ٧ : « إذا لبست ثوبا لا ينبغي [ لك ] [٤] لبسه أو أكلت طعاما لا ينبغي لك أكله فأعد الغسل » [٥].
ولو قلّم أظفاره بعد الغسل قبل الإحرام ، لم يكن عليه شيء ، لأنّه محلّ ، ولا يعيد الغسل ، لقول الصادق ٧ في رجل اغتسل للإحرام ثم قلّم أظفاره ، قال : « يمسحها بالماء ولا يعيد الغسل » [٦].
ولو أحرم بغير غسل ، استحب إعادته ، لأنّه تقدمة مندوبة ، فاستحب إعادة الفعل مع الإخلال بها ، كالأذان.
وكتب الحسن بن سعيد إلى الكاظم ٧ : رجل أحرم بغير صلاة أو بغير غسل جاهلا أو عالما ما عليه في ذلك؟ وكيف ينبغي أن يصنع؟
[١] التهذيب ٥ : ٦٤ ـ ٢٠٤.
[٢] الكافي ٤ : ٣٢٨ ـ ٣ ، التهذيب ٥ : ٦٥ ـ ٢٠٦ ، الإستبصار ٢ : ١٦٤ ـ ٥٣٧.
[٣] الكافي ٤ : ٣٢٩ ـ ٨ ، التهذيب ٥ : ٦٥ ـ ٢١٠.
[٤] أضفناها من المصدر.
[٥] التهذيب ٥ : ٧١ ـ ٢٣٢.
[٦] الكافي ٤ : ٣٢٨ ـ ٦ ، الفقيه ٢ : ٢٠٢ ـ ٩٢٤ ، التهذيب ٥ : ٦٦ ـ ٢١١ ، وفيها عن الامام الباقر ٧.