تذكرة الفقهاء- ط آل البيت - العلامة الحلي - الصفحة ٤١١ - فيما إذا كسر المحرم بيض نعامة وتحرك فيه الفرخ او لم يتحرّك
وقال ابن عباس : فيه حمل [١].
وقال الشافعي : فيه عناق [٢]. وهو الأنثى من ولد المعز في أول سنة ، والذكر جدي.
إذا عرفت هذا ، فقال بعض علمائنا : إنّ فيه مثل ما في الظبي [٣] ، لما تقدّم في الثعلب.
الرابع : كسر بيض النعام.
مسألة ٣٢٩ : إذا كسر المحرم بيض نعامة ، فإن كان قد تحرّك فيه الفرخ ، كان عليه عن كلّ بيضة بكارة من الإبل ، ولا تشترط الأنوثة ، فإن لم يكن قد تحرّك فيه الفرخ ، كان عليه أن يرسل فحولة الإبل في إناث منها بعدد البيض ، فالناتج هدي لبيت الله تعالى ، ذهب إليه علماؤنا.
لنا : أنّه مع التحرّك يكون قد قتل فرخ نعامة ، فعليه مثله من الإبل ، ومع عدمه يحتمل الفساد والصحة ، فكان عليه [٤] ما يقابله من إلقاء المني في رحم الأنثى المحتمل للفساد والصحة.
ولما رواه علي بن جعفر ـ في الصحيح ـ عن أخيه الكاظم ٧ ، قال : سألته عن رجل كسر بيض نعامة وفي البيض فراخ قد تحرّك ، فقال : « عليه لكلّ فرخ تحرّك بعير ينحره في المنحر » [٥].
وسأل رجل أمير المؤمنين ٧ : إنّي خرجت محرما ، فوطأت
[١] المغني ٣ : ٥٤٨ ، الشرح الكبير ٣ : ٣٦٢.
[٢] الام ٢ : ١٩٣ ، فتح العزيز ٧ : ٥٠٢ ، المجموع ٧ : ٤٣٩ ، المغني ٣ : ٥٤٨ ، الشرح الكبير ٣ : ٣٦٢.
[٣] منهم : الشيخ المفيد في المقنعة : ٦٨ ، والشيخ الطوسي في النهاية : ٢٢٢ ـ ٢٢٣ ، وسلاّر في المراسم : ١٢٠ ، وابن إدريس في السرائر : ١٣٠ ـ ١٣١.
[٤] في « ن » : فيه.
[٥] التهذيب ٥ : ٣٥٥ ـ ١٢٣٤ ، الإستبصار ٢ : ٢٠٣ ـ ٦٨٨.