الصحابة بين العدالة و العصمة - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٤٨٧ - وغيرها من المقامات العظيمة
فقلت: ألسنا على الحقّ وعدوّنا على الباطل؟!
قال: بلى.
قلت: فلِمَ نعطي الدنية في ديننا إذن.
قال: إنّي رسول الله ولست أعصيه، وهو ناصري.
قلت: أوَ ليس كنت تحدّثنا أنّا سنأتي البيت ونطّوف به؟!
قال: بلى؛ أفأخبرتك أنّك تأتيه العام؟!
قلت: لا.
قال: فإنّك آتيه ومطّوف به.
فأتيت أبا بكر، فقلت: يا أبا بكر! أليس هذا نبيّ الله حقّاً؟!
قال: بلى.
قلت: ألسنا على الحقّ وعدوّنا على الباطل؟!
قال: بلى.
قلت: فلِمَ نعطي الدنية في ديننا إذن.
قال: أيّها الرجل! إنّه رسول الله وليس يعصي ربّه، وهو ناصره، فاستمسكْ بغرزه تفزْ حتّى تموت، فوالله إنّه لعلى الحقّ.
سند، محمد، الصحابة بين العدالة و العصمة، ١جلد، الأميرة - بيروت - لبنان، چاپ: ١، ١٤٣٣ ه.ق.
٣٥٣٧١ الصحابة بين العدالة و العصمة ؛ ص٤٨٧
ت: أوَ ليس كان يحدّثنا أنّا سنأتي البيت ونطّوف به؟!
قال: بلى؛ أفأخبَرك أنّك تأتيه العام؟!
قلت: لا
قال: فإنّك آتيه ومطّوف به.
قال عمر: فعملت لذلك أعمالًا!!