منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ١٩١ - الفصل الخامس في الركوع
بطلت صلاته، [٤١٧] و إن كان ساهيا فالأحوط- وجوبا [٤١٨]- تدارك الذكر.
(مسألة ٦٣٩): يستحب التكبير للركوع قبله، و رفع اليدين حالة التكبير، و وضع الكفين على الركبتين، اليمنى على اليمنى، و اليسرى على اليسرى، ممكنا كفيه من عينيهما، و رد الركبتين إلى الخلف، [٤١٩] و تسوية الظهر، و مد العنق موازيا للظهر، و أن يكون نظره بين قدميه، و أن يجنح بمرفقيه، و أن يضع اليمنى على الركبة قبل اليسرى، و أن تضع المرأة كفيها على فخذيها، و تكرار التسبيح ثلاثا، أو خمسا، أو سبعا، أو أكثر، و أن يكون الذكر وترا، و أن يقول قبل التسبيح: «اللهم لك ركعت و لك أسلمت، [٤٢٠] و عليك توكلت، و أنت ربي، خشع لك قلبي، و سمعي، و بصري و شعري، و بشري، و لحمي و دمي، و مخي و عصبي و عظامي، و ما أقلته قدماي، غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر» و أن يقول للانتصاب بعد الركوع «سمع اللّه لمن حمده»، و أن يضم إليه: «الحمد للّه رب العالمين» و أن يضم إليه «أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة، و الحمد للّه رب العالمين»، و أن يرفع يديه للانتصاب المذكور. و أن يصلي على النبي (ص) في الركوع و يكره فيه أن يطأطئ رأسه، أو يرفعه إلى فوق و أن يضم يديه إلى جنبيه، و أن يضع إحدى الكفين على الأخرى، و يدخلهما بين ركبتين، و أن يقرأ القرآن فيه، و أن يجعل يديه تحت ثيابه ملاصقا لجسده.
[٤١٧] إلّا إذا كان جاهلا قاصرا.
[٤١٨] بل الأقوى.
[٤١٩] للرجل.
[٤٢٠] في الكافي زيادة: و بك آمنت.