منهاج الصالحين - الوحيد الخراساني، الشيخ حسين - الصفحة ٢٧٣ - السادس أن لا يكون ممن بيته معه كأهل البوادي من العرب و العجم
من النجف إلى خراسان ربما يصدق أن عمله السفر، و الذي يكري سيارته في كل ليلة جمعة من النجف إلى كربلاء لا يصدق أن عمله السفر، فذلك الاختلاف ناشئ من اختلاف أنواع السفر، و المدار العزم على توالي السفر من دون فترة معتد بها، و يحصل ذلك فيما إذا كان عازما على السفر في كل يوم و الرجوع إلى أهله، أو يحضر يوما و يسافر يوما، أو يحضر يومين و يسافر يومين، أو يحضر ثلاثة أيام و يسافر ثلاثة أيام سفرا واحدا، أو يحضر أربعة أيام و يسافر ثلاثة [٥٦٦] و إذا كان يحضر خمسة و يسافر يومين كالخميس و الجمعة فالأحوط له لزوما الجمع بين القصر و التمام.
(مسألة ٩١٦): إذا لم يتخذ السفر عملا و حرفة، و لكن كان له غرض في تكرار السفر بلا فترة- مثل أن يسافر كل يوم من البلد للتنزه أو لعلاج مرض، أو لزيارة إمام، أو نحو ذلك، مما لا يكون فيه السفر عملا له، و لا مقدمة لعمله يجب فيه القصر. [٥٦٧]
(مسألة ٩١٧): إذا أقام المكاري في بلده عشرة أيام وجب عليه القصر في السفرة الأولى دون الثانية فضلا عن الثالثة، و كذا إذا أقام في غير بلده عشرة منوية، و أما غير المكاري ففي إلحاقه بالمكاري إشكال و إن كان الأظهر جواز اقتصاره على التمام. [٥٦٨]
السادس: أن لا يكون ممن بيته معه كأهل البوادي من العرب و العجم
الذين
[٥٦٦] لا يترك الاحتياط بالجمع فيه.
[٥٦٧] ما لم يكن سفره أكثر من حضره.
[٥٦٨] بل الأحوط الجمع.