بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٣٦٩ - مطلب في الكلام الإمارة و التنفير من التعرض للرئاسة و الوعيد لأهلها
رواه البخاري و مسلم فقدم الامام عليهم. و قال ٦ أهل الجنة ثلاثة ذو سلطان مقسط موفق و رجل رحيم القلب لكل ذي قربى و مسلم عفيف متعفف ذو عيال رواه مسلم و قال الامام كبير الشأن رفيع الذكر أبو سعيد الحسن بن أبى الحسن البصري (; تعالى) الناس في هذه الدنيا على خمسة أصناف العلماء هم ورثة الأنبياء و الزهاد هم الأدلاء أبي هريرة. و من انظر معسرا أو وضع عنه أخرجه أحمد من حديث أبي البشر كعب بن عمرو. و رجل حيث توجه علم أن اللّه معه أخرجه الطبراني في المعجم الكبير من حديث أبي أمامة. و واصل الرحم.
و امرأة مات زوجها و ترك عليها أيتاما صغارا فقالت لا ابرح أقيم على أيتامى حتى يغنيهم اللّه. و عبد صنع طعاما فاضاف ضيفه فاحسن نفقته فدعا عليها اليتيم و المسكين فاطعمهم لوجه اللّه عز و جل أخرجه في الثلاثة أبو الشيخ في الثواب و الاصبهاني و الديلمي في مسند الفردوس من حديث أنس. و من عزى الثكلى أخرجه ابن السنى في عمل اليوم و الليلة من حديث أبي بكر و عمران بن حصين. و حملة القرآن أخرجه أبو نصر عبد الكريم الشيرازي في فوائده و الديلمي في مسند الفردوس و ابن النجار بسند ضعيف من حديث على. و رجل لم تأخذه في اللّه لومة لائم. و رجل لم يمد يده الى ما لا يحل له أخرجه الاصبهاني في ترغيبه من حديث ابن عمر. و من نفس عن غريمه أو محا عنه رواه أحمد عن أبي قتادة. و الشهداء رواه العقيلى من حديث أبي هريرة. (فائدة) أخرى قال في التوشيح لا مفهوم للرجال في هذا الحديث فالنساء كذلك الا في الامامة انتهى قلت لكن بالنسبة الى تعلق القلب بالمسجد يكون المراد بالنسبة إليها مسجد بيتها لأن صلاتها فيه أفضل من المسجد فهو إليها كالمسجد بالنسبة الي الرجل و كذلك يقال و امرأة دعاها رجل ذو منصب و جمال فقالت انى أخاف اللّه (رواه) أحمد و (البخاري و مسلم) و النسائي عن أبي هريرة و رواه مسلم عن أبى سعيد و سعد بن منصور عن سلمان (فقدم) في هذا الحديث (الامام) العادل (عليهم) لما مر (مقسط) أى عادل (و مسلم) بالجر عطفا على ذي قربى (أبو سعيد الحسن بن أبى الحسن) يسار (البصرى) الانصاري مولاهم أمه خيرة مولاة أم سلمة أم المؤمنين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر و كانت دائما ترضعه أم سلمة فيرون أن فصاحته و حكمته من بركة ذلك نشأ بوادى القرى و رأي طلحة بن عبيد اللّه و عائشة و لم يسمع منهما و حضر الدار و له أربع عشرة سنة فسمع ابن عمر و أنسا و جندب بن عبد اللّه و غيرهم و أدرك من الصحابة مائة و ثلاثين و كان يوم بويع لعلي ابن أربع عشرة سنة قال ابن سعد كان جامعا عالما رفيقا فقيها ثقة مأمونا عابدا ناسكا كثير العلم جميلا فصيحا و سيما مات سنة عشر و مائة و مات محمد بن سيرين بعده بثلاثة أشهر واحد عشر يوما (العلماء هم ورثة الأنبياء) هو حديث رواه الشيخان و غيرهما زاد ابن النجار عن أنس يحبهم أهل السماء و تستغفر لهم الحيتان في البحر اذا ماتوا الى يوم القيامة (و الزهاد) جمع زاهد و حقيقة الزهد ترك ما سوى الحاجة و جاء في الحديث الزهد في الدنيا ليس بتحريم الحلال و لا اضاعة المال و لكن الزهادة في الدنيا ألا تكون بما في يديك أوثق منك بما في يد اللّه و ان تكون في ثواب المصيبة اذا أنت أصبت أرغب منك