بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ٦٠ - الباب الثالث في ذكر نبوته و ما بعدها الى هجرته
الاحفاد بالاجداد ابو العباس أحمد بن أبى طالب بن أبي النعم نعمة اللّه بن على بن بيان الصالحي الحجار سماعا عليه قال أنبأنا به أبو عبد اللّه الحسين بن المبارك بن محمد الزبيدى أنبأنا به أبو الوقت عبد الاول عيسى بن شعيب السجزى قال أنبأنا به أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن المظفر الداودي أنبأنا به ابو محمد عبد اللّه بن أحمد بن حمويه الحموى أنا به أبو عبد اللّه محمد بن يوسف بن مطر الفربرى أنبأنا به أمير المؤمنين في علم الحديث النبوى محمد بن إسماعيل البخاري ثنا به يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل (الاحفاد) جمع حفيد و هو ولد الولد (ابن أبى النعم) بضم النون و سكون المهملة (نعمة) بكسر النون و سكون المهملة (ابن بيان) بفتح الموحدة بعدها تحتية (الحجار) بفتح الحاء المهملة و تشديد الجيم آخره راء (الزبيدي) نسبة الى زبيد المعروفة باليمن (السجزي) بكسر المهملة و سكون الجيم ثم زاى قال ابن ماكولا هى نسبة الى سجستان على غير قياس و هو اقليم ذو مدائن بين خراسان و السند و كرمان (ابن حمويه) قال ابن الصلاح أهل العربية يقولونه و نظائره أي كنفطويه و سحنويه و ريحويه و فيحويه و علويه و راهويه بواو مفتوحة مفتوح ما قبلها و ساكن ما بعدها و من ينحو بها نحو الفارسية يقولونها بواو ساكنة مضموم ما قبلها مفتوح ما بعدها قال و سمعت الحافظ عبد القادر بن عبد اللّه يقول سمعت الحافظ ابا العلاء يقول أهل الحديث لا يحبون ويه أي يقولون نفطويه مثلا بواو ساكنة تفاديا من أن يقع في آخر الكلام ويه (الحموي) بفتح المهملة و ضم الميم المشددة و كسر الواو و ياء النسبة الى جده حمويه (ابن مطر) كلفظ المطر المعروف (الفربري) بكسر الفاء و فتح الراء بعدها موحدة ساكنة فراء فياء النسبة إلي فربر قرية من قرى بخاري (أمير المؤمنين) في أوّل من سمى بذلك من المحدثين خلاف و أوّل من سمى أمير المؤمنين على الاطلاق عمر بن الخطاب (يحيى بن بكير) بالتصغير هو العبدي قاضى كرمان مات سنة سبع و عشرين و مائتين (حدثنا الليث) هو ابن سعد بن عبد الرحمن الفقيه يكنى أبا الحارث. قال الشمني نقلا عن أبي سعيد عبد الرحمن بن أحمد بن يونس يقال انه مولي بنى فهم ثم لآل خالد بن ياسر بن طاعن الفهمي ثم من بني كنانة من فهم و أهل بيته يقولون نحن من الفرس من أهل أصبهان و ليس لما قالوه عندنا صحة انتهى. و أخرج ابن يونس من طريق ابن عمرو بن طاهر بن السرح قال سمعت يحيى بن بكير يقول سمعت والد الليث و قال يعقوب بن سفيان في تاريخه قال يحيي بن بكير سمعت شعيب ابن الليث يقول كان الليث يقول لنا قال بعض أهلى اني ولدت سنة اثنين و تسعين و الذي أوقن اني ولدت سنة أربع و تسعين و قال أبو سعيد كاتب الليث سمعت الليث يقول مات عمر بن عبد العزيز ولى سبع سنين و كانت وفاة عمر سنة إحدى و مائة و قال أبو نعيم في الحليلة أدرك الليث نيفا و خمسين من التابعين و أسند عن محمد ابن رمح قال كان دخل الليث في كل سنة ثمانين ألف دينار ما أوجب عليه اللّه درهما قط بزكاة و قال ابن لهيعة احترقت داره و حج بألف دينار فاهدى إليه مالك طبقا فيه رطب فرد إليه على الطبق ألف دينار و كانت وفاته في شعبان سنة خمس و سبعين و مائة عن إحدى و ثمانين (عن عقيل) هو ابن خالد الايلى و هو