بهجة المحافل و بغية الأماثل - عماد الدين يحيى بن أبي بكر العامري - الصفحة ١٦٤ - فصل فى مناواة يهود المدينة الأذى للنبى (صلي اللّه عليه و سلم) بعد ما قدم إليها
في طى الايام و الليالى أنواع المكاره من ارتفاع شأن الاسلام و المسلمين و تجدد فتوحهم و علو كلمتهم و ظهور دينهم فمن ذلك قول عبد اللّه بن أبىّ رأس المنافقين و قد رد عليه بعض قومه بعض الاذى لرسول اللّه (صلى اللّه تعالى عليه و آله و سلم) و رأى منهم ما يكره فقال شعرا: ابن أخطب و جدى بن أخطب و سلام بن مشكم و كنانة بن الربيع بن أبي الحقيق و سلام بن أبي الحقيق أبو رافع الاعور و هو الذي قتله أصحاب رسول اللّه ٦ بخيبر و الربيع بن الربيع بن أبي الحقيق و عمرو بن جحاش و كعب بن الاشرف و هو من طيء ثم أحد بنى نبهان و أمه من بني النضير و الحجاج بن عمرو حليف كعب بن الاشرف و كردم بن قيس حليف كعب بن الاشرف فهؤلاء من بنى النضير* و من بني ثعلبة بن الفطيون عبد اللّه بن صوريا الاعور و لم يكن بالحجاز في زمانه أحد أعلم بالتوراة منه و ابن صلوبا و مخيريق و كان حبرهم* و من بنى قينقاع زيد بن اللصيت و يقال ابن اللصيت فيما قال ابن هشام و سعد بن حنيف و محمود بن سيحان و عزيز بن أبي عزيز و عبد اللّه بن صيف (قال ابن هشام) و يقال ابن ضيف* قال ابن إسحاق و سويد بن الحرث و رفاعة بن قيس و فنحاص و أشيع و نعمان بن أضا و بحري ابن عمرو و شاس بن عدي و شاس بن قيس و زيد بن الحرث و نعمان بن عمرو و سكين بن أبي سكين و عدى ابن زيد و نعمان بن أبى أوفي أبو أنس و محمود بن دحية و مالك بن الصيف (قال ابن هشام) و يقال ابن الضيف* قال ابن إسحاق و كعب بن راشد و عازر و رافع بن أبي رافع و خالد و أزار بن أبي أزار (قال ابن هشام) و يقال آزر بن آزر* قال ابن إسحاق و رافع بن حارثة و رافع بن حريملة و رافع بن خارجة و مالك بن عوف و رفاعة بن زيد بن التابوت و عبد اللّه بن سلام بن الحرث و كان حبرهم و أعلمهم و كان اسمه الحصين فلما أسلم سماه رسول اللّه ٦ عبد اللّه فهؤلاء من بنى قينقاع* و من بني قريظة الزبير بن باطا بن وهب و عزال بن سموأل و كعب بن أسد و هو صاحب عقد بني قريظة الذي نقض عام الاحزاب و سمويل بن زيد و جبل بن عمرو بن سكينة و النحام بن زيد و قردم بن كعب و وهب بن زيد و نافع بن أبى نافع و أبو نافع و عدي بن زيد و الحرث بن عوف و كردم بن زيد و اسامة ابن حبيب و رافع بن زميلة و جبل بن أبى قشير و وهب بن يهوذا فهؤلاء من بني قريظة* و من يهود بنى زريق لبيد بن أعصم و هو الذي أخذ رسول اللّه ٦ عن نسائه* و من يهود بنى حارثة كنانة بن صوريا* و من يهود بنى عمرو بن عوف قردم بن عمرو* و من يهود بني النجار سلسلة بن برهام فهؤلاء أحبار اليهود و أهل العداوة لرسول اللّه ٦ و أصحابه و أصحاب المسألة و النصب لامر الاسلام الشرور ليطفئوه الا ما كان من عبد اللّه بن سلام و مخبريق (و قد رد عليه بعض قومه) هو عبد اللّه بن رواحة رضي اللّه عنه و هو ان رسول اللّه ٦ جاءه ذات يوم و هو في قومه و النبي ٦ على حمار فقال إليك عني و اللّه لقد آذانى نتن حمارك فقال عبد اللّه بن رواحة و اللّه لنتن حمار رسول اللّه (صلى اللّٰه عليه و آله و سلم) أطيب ريحا منك (و رأى منهم